
أعلنت وزارة الدفاع الإسرائيلية عن وصول شحنة عسكرية ضخمة من الولايات المتحدة خلال الـ24 ساعة الماضية، تضم 6500 طن من الذخائر والمعدات القتالية عبر الجسر الجوي والبحري، في إطار التحالف العسكري المستمر بين الجانبين رغم الاتهامات الدولية بارتكاب جرائم حرب في غزة ولبنان.
شحنة عسكرية ضخمة في ظرف قياسي
تنسيق لوجستي مع واشنطن
أشرفت بعثة المشتريات التابعة لوزارة الأمن الإسرائيلية في الولايات المتحدة، بالتعاون مع وحدة النقل الأمني الدولي وقسم التخطيط في هيئة الأركان العامة، على تنسيق عملية الإمداد المعقدة. وقد تم نقل المعدات العسكرية عبر مئات الشاحنات إلى قواعد الجيش المنتشرة في مختلف المناطق، في إطار ما وصفته تل أبيب بجهود لـ"تحسين الجاهزية القتالية" ومواصلة العمليات الهجومية.
تعزيز التفوق العسكري في ظل الملاحقات الدولية
تأتي هذه الإمدادات المتسارعة رغم صدور مذكرات اعتقال من المحكمة الجنائية الدولية بحق رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير دفاعه السابق يوآف غالانت بتهم ارتكاب جرائم ضد الإنسانية في قطاع غزة. ويصر المسؤولون الإسرائيليون على أن هذه الشحنات تُعزز "التفوق العملياتي" للجيش، مع إعلان وزير الدفاع يسرائيل كاتس استعداد قواته للعمل ضد أعدائها في "كل ساحة"، في إشارة إلى الجبهات المفتوحة في لبنان والجولان وإيران.
حصيلة العدوان وانتهاكات الهدن
يستمر تدفق السلاح الأمريكي على إسرائيل رغم الاتهامات بارتكاب مجازر في قطاع غزة أسفرت عن سقوط عشرات الآلاف بين شهيد وجريح على مدى عامين، إضافة إلى العدوان المستمر على لبنان منذ مطلع مارس الماضي الذي خلف آلاف الضحايا ومئات الآلاف من النازحين. وتشهد الهضاب السورية المحتلة أيضاً مخططات استيطانية جديدة أثارت تحذيرات منظمة هيومن رايتس ووتش من احتمال ارتكاب جرائم حرب إضافية، في وقت تُجاهل فيه تل أبيب قرارات الشرعية الدولية القاضية بإقامة دولة فلسطينية مستقلة.






