كارثة اقتصادية: 68% بطالة في غزة و28% في الضفة الغربية

14:2730/04/2026, Perşembe
تحديث: 30/04/2026, Perşembe
الأناضول
كارثة اقتصادية: 68% بطالة في غزة و28% في الضفة الغربية
كارثة اقتصادية: 68% بطالة في غزة و28% في الضفة الغربية

كشف الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني عن ارتفاع مدوٍ في معدلات البطالة بالأراضي الفلسطينية، حيث بلغت نسبة العاطلين عن العمل 68% في قطاع غزة و28% في الضفة الغربية خلال الربع الرابع من عام 2025. جاء ذلك في تقرير صادر بمناسبة يوم العمال العالمي، يعكس الخسائر الفادحة التي ألحقتها الحرب العدوانية بالاقتصاد والقوى العاملة.

أرقام صادمة في يوم العامل العالمي

أفصح الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني عن بيانات قاتمة تزامناً مع احتفالات الأول من مايو، حيث سجلت مؤشرات سوق الشغل تراجعاً حاداً غير مسبوق. ففي قطاع غزة المحاصر، قفزت نسبة البطالة إلى مستوى كارثي يصل إلى ثمانية وستين بالمئة، فيما سجلت الضفة الغربية نسبة ثمانية وعشرين بالمئة خلال الفصل الأخير من العام الجاري.

انهيار كامل لسوق العمل في القطاع

تشير الأرقام الرسمية إلى أن أربعة من كل عشرة فلسطينيين كانوا يمارسون أعمالهم قبل اندلاع العدوان الإسرائيلي في أكتوبر 2023، باتوا الآن عاطلين عن العمل أو خارج دائرة القوى العاملة تماماً. كما انخفضت نسبة المشاركة في النشاط الاقتصادي بشكل دراماتيكي من أربعين بالمئة إلى خمسة وعشرين بالمئة، مما يعكس تدميراً شاملاً لفرص الكسب.

تراجع ملموس في الضفة الغربية

لم تسلم الضفة الغربية من تداعيات الأزمة، إذ فقد قطاع العمالة نحو مائة واثنين وثلاثين ألف موظف، منخفضاً من ثمانمائة وثمانية وستين ألفاً إلى سبعمائة وستة وثلاثين ألف عامل خلال الفترة ذاتها. وقد أدى هذا التراجع بنسبة خمسة عشر بالمئة إلى تفاقم أزمة التوظيف، حيث ارتفع عدد العاطلين إلى مائتين وثمانين ألف شخص مقابل مائة وتسعة وعشرين ألفاً قبل الحرب.

القطاعات الاقتصادية المتضررة والعمالة في المستوطنات

تركزت الخسائر في قطاعات البناء والإنشاءات والصناعة التحويلية والنقل، بينما انهارت فرص العمل داخل الأراضي المحتلة، حيث انخفض عدد العمال المصرح لهم من مائة واثنين وسبعين ألفاً إلى خمسة وعشرين ألفاً في نهاية عام 2023، قبل أن يتعافى جزئياً إلى واحد وخمسين ألفاً في الربع الرابع من عام 2025.

الشباب والأجور وظاهرة العمل غير المنظم

تعاني فئة الشباب (15-29 عاماً) من أوضاع مزرية، حيث يوجد أربعة وسبعون بالمئة منهم خارج نظامي التعليم والتوظيف. وتبلغ نسبة العمل غير المنظم ستين بالمئة في الضفة، بينما انخفض متوسط الأجر اليومي الحقيقي إلى مائة وعشرين شيكلاً (نحو أربعين دولاراً) مقابل مائة وستة وعشرين شيكلاً سابقاً.

#غزة
#الضفة الغربية
#الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني
#يوم العمال العالمي
#سوق العمل الفلسطيني
#البطالة في فلسطين
#الاقتصاد الفلسطيني
#الحرب على غزة
#العمال الفلسطينيون
#الأراضي المحتلة