قورتولموش: هجوم إسرائيل على أسطول الصمود جريمة حرب واضحة

15:0030/04/2026, Perşembe
تحديث: 30/04/2026, Perşembe
الأناضول
قورتولموش: هجوم إسرائيل على أسطول الصمود جريمة حرب واضحة
قورتولموش: هجوم إسرائيل على أسطول الصمود جريمة حرب واضحة

أدان رئيس البرلمان التركي نعمان قورتولموش الاعتداء الإسرائيلي على أسطول الصمود العالمي في المياه الدولية، مؤكداً أنه جريمة حرب صارخة. ودعا المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم إزاء هذه الانتهاكات، محذراً من فشل الضمير الإنساني في اختبار الكرامة والعدالة تجاه الشعب الفلسطيني المحاصر في غزة.

أكد رئيس مجلس الأمة التركي نعمان قورتولموش، في تصريحات عبر منصة إكس، أن الاعتداء الذي نفذته القوات الإسرائيلية على سفن أسطول الصمود العالمي يُشكّل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي. ووصف المتحدث هذا العمل العسكري بأنه جريمة حرب واضحة المعالم لا تقبل التبرير أو التفسير، مؤكداً أن استهداف ناشطين إنسانيين في المياه الدولية يُعدّ اعتداءً غاشماً على القيم الإنسانية والأعراف الدولية.

ودعا قورتولموش جميع الأصوات الحرة في العالم إلى رفع صوتها في وجه هذه الانتهاكات الممنهجة، مطالباً إياها بإعلان solidarity صريح مع الفلسطينيين المحاصرين في قطاع غزة. وأعرب عن أمله في ألا يُفشل المجتمع الدولي هذا الاختبار الأخلاقي، مشدداً على ضرورة اتخاذ مواقف واضحة وجريئة لردع الاعتداءات المتكررة.

تفاصيل الاعتداء على الأسطول في عرض البحر

وقع الهجوم الإسرائيلي مساء الأربعاء الماضي في المياه الدولية قبالة سواحل جزيرة كريت اليونانية، حيث تعرّضت سفن المحيطة لمحاولة اعتراض غير مشروعة من قبل القوات البحرية الصهيونية. وبحسب بيانات منظّمي الرحلة، فإن الأسطول كان يقلّ أكثر من ثلاثمائة مشارك من تسعة وثلاثين دولة، بينهم مواطنون أتراك.

وأسفر العدوان عن احتجاز واحد وعشرين زورقاً، فيما تمكّن سبعة عشر زورقاً آخر من الوصول إلى المياه الإقليمية اليونانية، بينما لا يزال أربعة عشر زورقاً في عرض البحر متمسّكة بإكمال مهمتها الإنسانية. ورفض المتحدثون أي مبررات للتدخل العسكري في المياه الدولية، مؤكدين أن السفن كانت تسير في خطوط ملاحية شرعية بعيداً عن المياه الإقليمية للكيان المحتل.

مهمة إنسانية لكسر الحصار

انطلقت هذه المبادرة الإنسانية، التي تحمل اسم "مهمة ربيع 2026"، من ميناء في جزيرة صقلية الإيطالية الأحد الماضي، بهدف فكّ الحصار المفروض على قطاع غزة وإيصال المساعدات الإنسانية العاجلة إلى السكان الفلسطينيين. وتُعدّ هذه الرحلة البحرية الثانية من نوعها، بعد تجربة سابقة في سبتمبر 2025، والتي تعرّضت آنذاك لهجوم إسرائيلي مماثل أدى إلى اعتقال المئات من المتطوعين الدوليين قبل ترحيلهم.

تسعى الحملة العالمية إلى لفت أنظار الرأي العام نحو استمرار الحصار الجائر على القطاع، وتحاول كسر الصمت الدولي تجاه المعاناة الإنسانية التي يعيشها الفلسطينيون. ويضم الأسطول ناشطين من مختلف الجنسيات، يتقدمهم أطباء وصحفيون وحقوقيون يسعون لتوثيق الأوضاع الميدانية وإيصال الإمدادات الطبية والغذائية.

سياق الانتهاكات الإنسانية المستمرة

يأتي هذا العدوان في سياق استمرار الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة منذ عام 2007، والذي تسبّب بمعاناة إنسانية غير مسبوقة لأكثر من مليون ونصف مليون فلسطيني بلا مأوى. وسبق أن أدى العدوان المستمر منذ الثامن من أكتوبر 2023 إلى استشهاد أكثر من اثنين وسبعين ألف فلسطيني وإصابة مائة واثنين وسبعين ألفاً آخرين، فضلاً عن تدمير البنية التحتية الصحية والخدمية بالكامل.

تعاني المنطقة من نقص حاد في الأدوية والمعدات الطبية والوقود، في ظل استمرار القيود الإسرائيلية المشددة على إدخال المواد الأساسية. ويرى مراقبون أن الهجمات المتكررة على قوافل الإغاثة والأساطيل المدنية تُظهر استمرار النهج العدواني للاحتلال في استهداف المدنيين ومنع وصول المساعدات الإنسانية.

#نعمان قورتولموش
#رئيس البرلمان التركي
#أسطول الصمود العالمي
#قطاع غزة
#جريمة حرب
#المياه الدولية
#الاعتداء الإسرائيلي
#الحصار على غزة
#المجتمع الدولي
#الشعب الفلسطيني