
تقدمت منظمة "أطباء من أجل حقوق الإنسان" الإسرائيلية، اليوم، بالتماس عاجل إلى المحكمة العليا للاحتلال، للمطالبة بالإفراج الفوري عن 14 طبيباً فلسطينياً من قطاع غزة، يقبعون في السجون الإسرائيلية منذ أشهر دون توجيه تهمة أو محاكمة، وسط ظروف احتجاز قاسية تفاقم أزمة المنظومة الصحية المتردية في القطاع.
التماس قضائي عاجل لإطلاق سراح الأطباء
تفاصيل الاحتجاز وظروفه
يضم قائمة المعتقلين نخبة من الكوادر الطبية المتخصصة، بينهم رؤساء أقسام استشفائية وجراحون وأخصائيون في مختلف المجالات الطبية. ويقبع هؤلاء الأطباء في ظروف اعتقال قاسية دون أن توجه لهم سلطات الاحتلال أية تهمة محددة أو تتيح لهم حق الدفاع عن أنفسهم أمام القضاء.
انهيار المنظومة الصحية في غزة
يؤكد الالتماس المقدم أن استمرار اعتقال هذه الكوادر الطبية يفاقم من الأزمة الإنسانية المتفاقمة في قطاع غزة، حيث يعاني النظام الصحي من انهيار شبه كامل. وقد دمرت الغارات الجوية المستمرة منذ أكتوبر 2023 نحو 90 بالمائة من البنية التحتية المدنية، بينها مستشفيات ومراكز صحية حيوية.
وأشارت المنظمة الحقوقية إلى أن غياب 14 طبيباً متخصصاً عن القطاع يحرم آلاف المرضى من الحصول على علاجات ضرورية، في ظل استمرار الحصار المفروض على دخول الأدوية والمعدات الطبية، وتقييد حركة المسعفين والكوادر الطبية الدولية.
إحصائيات الدمار والاحتياجات الملحة
وفقاً لبيانات منظمة الصحة العالمية، تتطلب عملية إعادة إعمار النظام الصحي في القطاع استثمارات تقدر بنحو 10 مليارات دولار على مدى خمس سنوات قادمة. هذا في وقت تجاوز فيه عدد الضحايا الفلسطينيين 72 ألف قتيل وأكثر من 172 ألف مصاب، معظمهم من النساء والأطفال.






