اعتداء إسرائيلي على أسطول الصمود واختطاف 180 ناشطاً بمياه اليونان

18:2330/04/2026, Perşembe
الأناضول
اعتداء إسرائيلي على أسطول الصمود واختطاف 180 ناشطاً بمياه اليونان
اعتداء إسرائيلي على أسطول الصمود واختطاف 180 ناشطاً بمياه اليونان

أعلنت اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة، في بيان عاجل، أن القوات الإسرائيلية اعتدت على 22 سفينة تابعة لأسطول الصمود، واختطفت نحو 180 ناشطاً دولياً. وحمّلت المنظمة الحقوقية الحكومة اليونانية المسؤولية الكاملة عن الحادث، مطالبة إياها بالتحرك الفوري لإنقاذ المدنيين العالقين في عرض البحر وسط عاصفة محتملة.

اعتداء بحري على أسطول الإغاثة

شهدت مياه البحر المتوسط، فجر اليوم، عملية اقتحام عسكرية إسرائيلية واسعة النطاق استهدفت
أسطول الصمود
المكون من 22 زورقاً، والذي كان يحمل مساعدات إنسانية باتجاه قطاع غزة المحاصر. وأكدت مصادر ملاحية أن الزوارق تعرضت لهجوم مباغت في المياه الدولية، ما أدى إلى تعطيل حركتها بالكامل بعد تدمير محركاتها وأجهزة الاتصال والملاحة.
ووفقاً للبيان الصادر عن اللجنة الدولية المعنية بكسر الحصار، فإن القوات البحرية الإسرائيلية نفذت عمليات اختطاف جماعية بحق
ما بين 178 و180 ناشطاً
من جنسيات متعددة، واقتادتهم قسراً نحو ميناء أسدود في الأراضي الفلسطينية المحتلة، في انتهاك صارخ للقوانين الدولية البحرية.

مدنيون عالقون في عرض البحر

أفادت التقارير الأولية بأن القوات المعتدية انسحبت من المكان بعد إحداث أضرار جسيمة بالأسطول، تاركة
مئات المدنيين
في وضع حرج وسط أحوال جوية متردية. وتحذر المنظمات الإنسانية من تفاقم الوضع الصحي للعالقين، خاصة مع استمرار الموج البحري العاتي وانعدام وسائل النجاة بعد إتلاف المعدات الملاحية.
وأشارت الشهادات الواردة إلى أن النشطاء المتبقين على متن الزوارق المعطلة يواجهون مخاطر الغرق، في ظل غياب أي تدخل دولي فوري لإنقاذهم، مما يزيد من حدة الاتهامات الموجهة لإسرائيل بارتكاب
جرائم خطف وقتل بطيء
بحق المدنيين العزل.

اتهامات مباشرة للحكومة اليونانية

وجهت اللجنة الدولية لكسر الحصار أصابع الاتهام بشكل مباشر إلى
أثينا
، مؤكدة أن الاعتداء وقع داخل المياه الإقليمية اليونانية، مما يجعل الحكومة اليونانية مسؤولة قانونياً وأخلاقياً عن سلامة الضحايا. وطالبت المنظمة السلطات اليونانية بالتحرك العاجل لحماية السفن المتبقية ومنع أي اعتداءات إضافية.

وأكد البيان الصادر عن اللجنة أن صمت أثينا وعجزها عن حماية الأسطول يعكس تواطؤاً ضمنياً مع الاحتلال الإسرائيلي، مطالبة الاتحاد الأوروبي والمجتمع الدولي بالضغط على إسرائيل لإطلاق سراح المختطفين فوراً وتوفير ممر آمن للمساعدات الإنسانية.

حصار بحري مستمر منذ سنوات

يأتي هذا الاعتداء في سياق استمرار الحصار البحري المفروض على قطاع غزة منذ أكثر من 17 عاماً، والذي يمنع دخول المواد الغذائية والأدوية والوقود. وتعتبر حملات كسر الحصار البحري، منذ أحداث أسطول الحرية عام 2010، محاولات مدنية سلمية لكشف الانتهاكات الإسرائيلية وإيصال المساعدات للفلسطينيين.

وتهدف هذه التطورات الأمنية بتصعيد التوتر في شرق المتوسط، في ظل تصاعد الضغوط الدولية على إسرائيل لوقف عدوانها على القطاع، ومطالبة تركيا والدول الإسلامية بفتح ممرات إغاثة بحرية دائمة تضمن وصول المساعدات دون عوائق.

#اللجنة الدولية لكسر الحصار
#أسطول الصمود
#قطاع غزة
#الحصار الإسرائيلي
#ميناء أسدود
#الحكومة اليونانية
#البحر المتوسط
#النشطاء الدوليين
#الاحتلال الإسرائيلي
#المساعدات الإنسانية