
أعلنت اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة، في بيان عاجل، أن القوات الإسرائيلية اعتدت على 22 سفينة تابعة لأسطول الصمود، واختطفت نحو 180 ناشطاً دولياً. وحمّلت المنظمة الحقوقية الحكومة اليونانية المسؤولية الكاملة عن الحادث، مطالبة إياها بالتحرك الفوري لإنقاذ المدنيين العالقين في عرض البحر وسط عاصفة محتملة.
اعتداء بحري على أسطول الإغاثة
مدنيون عالقون في عرض البحر
اتهامات مباشرة للحكومة اليونانية
وأكد البيان الصادر عن اللجنة أن صمت أثينا وعجزها عن حماية الأسطول يعكس تواطؤاً ضمنياً مع الاحتلال الإسرائيلي، مطالبة الاتحاد الأوروبي والمجتمع الدولي بالضغط على إسرائيل لإطلاق سراح المختطفين فوراً وتوفير ممر آمن للمساعدات الإنسانية.
حصار بحري مستمر منذ سنوات
يأتي هذا الاعتداء في سياق استمرار الحصار البحري المفروض على قطاع غزة منذ أكثر من 17 عاماً، والذي يمنع دخول المواد الغذائية والأدوية والوقود. وتعتبر حملات كسر الحصار البحري، منذ أحداث أسطول الحرية عام 2010، محاولات مدنية سلمية لكشف الانتهاكات الإسرائيلية وإيصال المساعدات للفلسطينيين.
وتهدف هذه التطورات الأمنية بتصعيد التوتر في شرق المتوسط، في ظل تصاعد الضغوط الدولية على إسرائيل لوقف عدوانها على القطاع، ومطالبة تركيا والدول الإسلامية بفتح ممرات إغاثة بحرية دائمة تضمن وصول المساعدات دون عوائق.






