تدهور حاد في صحة راشد الغنوشي داخل سجنه ونقله للمستشفى

13:0830/04/2026, الخميس
تحديث: 30/04/2026, الخميس
الأناضول
تدهور حاد في صحة راشد الغنوشي داخل سجنه ونقله للمستشفى
تدهور حاد في صحة راشد الغنوشي داخل سجنه ونقله للمستشفى

أفادت حركة النهضة التونسية بتدهور الوضع الصحي لرئيسها راشد الغنوشي (84 عاماً) داخل أسوار السجن، مما استدعى نقله على وجه السرعة إلى أحد المستشفيات للعلاج والمراقبة الطبية. وطالبت الحركة الإسلامية بالإفراج الفوري عنه، مستندةً إلى قرار أممي يصف احتجازه بالتعسفي ويؤكد خلو التهم من الأساس القانوني.

تدهور الوضع الصحي ونقل الغنوشي للمستشفى

أكدت حركة "النهضة" في بيان رسمي، الخميس، أن زعيمها التاريخي راشد الغنوشي يعاني من تدهور ملحوظ في حالته الصحية داخل مقر احتجازه. وأوضحت الحركة الإسلامية أن الإدارة العامة للسجون اضطرت لنقل الأمين العام السابق لحزبها إلى المستشفى بشكل عاجل لتلقي الرعاية الطبية اللازمة والخضوع للفحوصات المكثفة لعدة أيام.

مطالبات بالإفراج وقرار الأمم المتحدة

استندت "النهضة" في مطالبتها بإطلاق سراح الغنوشي فوراً إلى قرار صادر عن لجنة الخبراء التابعة للأمم المتحدة تحت رقم 63/2025، والذي خلص إلى أن احتجاز الزعيم الإسلامي يستند إلى ممارسة حرية الرأي والتعبير، وأن الاتهامات الموجهة إليه تفتقر إلى أي سند قانوني أو واقعي. وشددت الحركة على أن المكان الطبيعي للغنوشي هو منزله بين أسرته، لا أسوار السجن.

سجل الاتهامات والأحكام المتراكمة

يواجه الغنوشي البالغ من العمر 84 عاماً سلسلة من الأحكام القضائية الثقيلة، أبرزها حكم بالسجن 20 عاماً صدر في منتصف أبريل الجاري في القضية المعروفة إعلامياً بـ"المسامرة الرمضانية"، إضافة إلى حكم مماثل في قضية "التآمر على أمن الدولة". كما صدر بحقه حكم بالحبس 3 سنوات في ملف "التمويل الأجنبي"، وعامين في قضية تتعلق بتبرعه بجائزة دولية حصل عليها عام 2016 لصالح جمعية الهلال الأحمر التونسي.

الخلاف حول طبيعة المحاكمات

يرفض رئيس حركة النهضة حضور جلسات المحاكمة، معتبراً إياها محاولات للتنكيل به سياسياً وتصفية حسابات مع المعارضة. في المقابل، تؤكد السلطات التونسية استقلال القضاء ونفيه تدخلها في شؤونه، مشددةً على أن كل الموقوفين يخضعون لمحاكمات جنائية بحتة. غير أن فصائل معارضة ومنظمات حقوقية تؤكد أن هذه الملفات ذات طابع سياسي صرف، تهدف إلى إسكات الأصوات المنتقدة لسياسات الرئيس قيس سعيد.




#راشد الغنوشي
#حركة النهضة
#تونس
#قيس سعيد
#الاحتجاز التعسفي
#قرار الأمم المتحدة
#المحكمة التونسية
#أمن الدولة التونسي
#المعارضة التونسية
#الحريات العامة