جنود إسرائيليون يعترفون: مهمتنا تدمير كل شيء بجنوب لبنان

11:4630/04/2026, Perşembe
تحديث: 30/04/2026, Perşembe
الأناضول
جنود إسرائيليون يعترفون: مهمتنا تدمير كل شيء بجنوب لبنان
جنود إسرائيليون يعترفون: مهمتنا تدمير كل شيء بجنوب لبنان

اعترف جنود وضباط إسرائيليون بارتكابهم تدميراً ممنهجاً للمباني في قرى جنوبي لبنان، مؤكدين أن عمليات الهدم تطال كل شيء وليس فقط ما تدعي تل أبيب أنه "بنية تحتية لحزب الله". وكشفت صحيفة "هآرتس" عن عملية عسكرية أطلق عليها "المحراث الفضي" تهدف إلى تهجير السكان وإعاقة عودتهم.

اعترافات الجنود بالتدمير الشامل

كشف ضباط وجنود في الجيش الإسرائيلي عن تنفيذ عمليات هدم واسعة النطاق targeting المباني السكنية في قرى جنوب لبنان، بذريعة استهداف منشآت تابعة لمقاتلي حزب الله. غير أن اعترافات الميدانios تؤكد أن الأمر يتجاوز الادعاءات العسكرية إلى ما وصفوه بـ"إزالة كل شيء" من على الخارطة الجغرافية للقرى الجنوبية.

نقلت صحيفة "هآرتس" العبرية عن مصادر عسكرية ميدانية قولها إن المهام اليومية لا تركز على المواجهة المباشرة مع المقاومة، بل على تحويل المناطق المأهولة إلى ركام. وأفاد أحد الضباط بأن التعليمات الواردة إليهم تقتصر على مواصلة عمليات التهديم بغض النظر عن طبيعة المباني المستهدفة.

عملية "المحراث الفضي" وتكتيكات الهدم

يطلق الجيش الإسرائيلي على مخططه لإزالة القرى الشيعية في الجنوب اسم "عملية المحراث الفضي"، حيث يتم تقسيم المناطق بين الوحدات العسكرية المختلفة، مع تحديد حصص يومية من الأبنية الواجب هدمها. وفي نهاية كل يوم، يُطلب من القادة تقديم تقارير مفصلة عن حجم الإنجازات في مجال التدمير.

وتُزود كل وحدة عسكرية بجرافات يشغلها متعاقدون من القطاع الخاص، يتقاضون أجورهم وفقاً لكمية الهدم الذي ينفذونه. ويقوم الجنود بحماية هذه المعدات أثناء عملها في مناطق مكشوفة، ما يجعلهم عرضة للاستهداف المباشر.

المخاطر الميدانية والاستهداف بالمسيّرات

يواجه العسكريون في الميدان تهديدات متزايدة من الطائرات المسيّرة التابعة للمقاومة أثناء تأديتهم لمهام الحراسة في الأراضي المفتوحة. ويشير الجنود إلى أن خطر الاستهداف يرتفع بشكل كبير عندما يتعين عليهم تأمين عمل الجرافات والحفارات في المناطق غير المحصنة.

أكد أحد المشاركين في عمليات التوغل أنهم يقفون مكشوفين في سهول وجبال الجنوب لحماية آليات الهدم، بينما تحلق الطائرات المسيّرة في الأجواء. ووصف الجندي الوضع بأنه يعرض حياتهم للخطر من أجل تمكين المتعاقدين المدنيين من إتمام مهمات التدمير.

الخط الأصفر ومخططات التوسع الاستيطاني

تسعى إسرائيل إلى ترسيخ ما تسميه "الخط الأصفر" جنوب نهر الليطاني، في محاولة لفرض أمر واقع يمنع عودة النازحين إلى ديارهم. ويشكل هذا الخط الافتراضي امتداداً لسياسة العزل التي طبقتها سابقاً في قطاع غزة وسوريا، حيث تُصنف المناطق الواقعة ضمنه بأنها "مناطق قتال" خارجة عن نطاق وقف إطلاق النار.

وتحتل إسرائيل أجزاءً من جنوبي لبنان منذ عقود، فيما توغلت قواتها خلال العدوان الراهن لمسافات تصل إلى عشرة كيلومترات داخل الحدود الدولية. وترفض تل أبيب الانسحاب من هذه المواقع، مستخدمة الاعتداءات المتواصلة لفرض أجندة توسعية جديدة على الأراضي اللبنانية.

حصيلة العدوان وانتهاكات الهدنة

بدأت إسرائيل اعتداءاتها العسكرية على الأراضي اللبنانية في الثاني من مارس/آذار، محققة خسائر بشرية فادحة. ووفقاً للإحصائيات الرسمية، أسفر العدوان عن استشهاد 2534 شخصاً وإصابة 7863 آخرين، فضلاً عن نزوح أكثر من مليون وستمائة ألف مواطن يمثلون خمس سكان البلاد.

رغم دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في السابع عشر من أبريل/نيسان الماضي لمدة عشرة أيام، ثم تمديده حتى السابع عشر من مايو/أيار المقبل، تواصل القوات الإسرائيلية خرق الهدنة يومياً عبر الغارات الجوية والقصف المدفعي، فضلاً عن مواصلة عمليات تفجير المنازل في القرى الجنوبية.




#إسرائيل
#لبنان
#جنوب لبنان
#حزب الله
#المحراث الفضي
#الخط الأصفر
#نهر الليطاني
#جرافات إسرائيلية
#اعتداء إسرائيلي
#نازحون لبنانيون