
أصيب فلسطينيان أحدهما طفل في اعتداءات متفرقة نفذها مستوطنون إسرائيليون بمناطق متعددة من الضفة الغربية بما فيها القدس، وفق وكالة الأناضول..
أصيب فلسطينيان أحدهما طفل، مساء الخميس، في اعتداءات متفرقة نفذها مستوطنون إسرائيليون بمناطق متعددة من الضفة الغربية المحتلة بما فيها القدس. وقالت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا"، إن مستوطنين هاجموا عائلة الرجبي المقدسية بالحجارة في بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك، ما أدى لإصابة الطفل محمد نضال الرجبي بجروح في الوجه.
وشمال غرب القدس، أشار شهود عيان للأناضول إلى أن مجموعة من المستوطنين اقتحمت أطراف قرية بيت إكسا، وشرعت باستفزاز الفلسطينيين والاعتداء عليهم، حيث رشوا غاز الفلفل صوب عدد من المواطنين ما أدى إلى إصابة أحدهم بحالة اختناق، قبل أن ينسحبوا من المكان.
وشمالي الضفة الغربية، هاجم مستوطنون قرية اللبن الشرقية الواقعة جنوب مدينة نابلس، وحاولوا الاعتداء على ممتلكات المواطنين، إلا أن الشبان الفلسطينيين تصدوا لهم وأجبروهم على الفرار.
وجنوبي الضفة، اعتدى مستوطنون مسلحون على مزارعين فلسطينيين في قرية الديرات بمنطقة مسافر يطا جنوب مدينة الخليل، فيما اقتحمت قوة إسرائيلية القرية في أعقاب الاعتداء، واعتقلت أحد المواطنين واحتجزت عددا آخرين في منطقة واد اجحيش.
ونكلت قوات الاحتلال بالفلسطينيين المحتجزين في واد اجحيش ومنعتهم من جمع محاصيلهم الزراعية، عقب اعتداء المستوطنين على عائلة المواطن إبراهيم نواجعة وسرقة جزء من محاصيلهم. وأشارت "وفا" إلى أن المستوطنين نفذوا خلال شهر أبريل/نيسان الماضي 540 اعتداءً ضد الفلسطينيين وممتلكاتهم في الضفة الغربية بما فيها القدس، وفق تقرير صادر عن هيئة مقاومة الجدار والاستيطان.
وتتراوح الاعتداءات بين العنف الجسدي المباشر واقتلاع الأشجار وإحراق الحقول ومنع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم، بالتزامن مع اقتحامات إسرائيلية متكررة تشهدها مدن وبلدات الضفة. ومنذ بدء الحرب على قطاع غزة في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، استشهد 1155 فلسطينياً وأصيب نحو 11 ألفاً و750 آخرين جراء اعتداءات الجيش الإسرائيلي والمستوطنين، إضافة إلى اعتقال قرابة 22 ألفاً، بحسب معطيات فلسطينية رسمية.






