
تباهى وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير بمخططات الاحتلال للاستيطان في لبنان وتهجير الفلسطينيين من غزة والضفة الغربية المحتلة خلال مشاركته في حفل بالقدس
أعلن وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير، مساء الخميس، عن مخططات حكومته للاستيطان في لبنان ومواصلة تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة. جاء ذلك خلال مشاركته في حفل أقيم بمدينة القدس المحتلة بمناسبة الذكرى السنوية لاحتلال شرقي المدينة وفق التقويم العبري، بحسب ما ذكرته القناة 7 الإسرائيلية.
وتباهى بن غفير أمام الحضور بـ"خطط إضافية" لتشجيع الهجرة من غزة ومن يهودا والسامرة (الضفة الغربية)، مؤكداً على الاستيطان في لبنان. وأشار إلى أن حكومة الاحتلال "لن تخشى القضاء على كل من ينهض لقتلنا"، وفق ما نقلته القناة 7 الإسرائيلية الخاصة.
ويأتي ذلك في ظل استمرار خروقات الاحتلال اليومية لوقف إطلاق النار في قطاع غزة الساري منذ أكتوبر/تشرين الأول 2025. ويتزامن ذلك مع خرق الهدنة في لبنان المقررة حتى 17 مايو/أيار الجاري، وسط توسيع للاحتلال لأراضٍ في الجانبين.
وتفاخر الوزير الإسرائيلي بالقيود الشديدة التي فرضها على المعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال، بعد إشارته إلى أنه دفع بقانون لفرض عقوبة الإعدام على الأسرى في مارس/آذار الماضي. ووصف بن غفير أوضاع السجون بأنها "أصبحت سجوناً حقيقية"، مؤكداً حرمان المعتقلين من "المربى والشوكولاتة والدراسات الأكاديمية والودائع والتلفزيون والإذاعة"، ومقتصراً ما يحصلون عليه على "الحد الأدنى من الحد الأدنى".
وزعم بن غفير أن قوات الاحتلال "قتلت الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله، وقائد حركة حماس يحيى السنوار، والمرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي". وأضاف: "يجب ألا ننحني أمام الضغوط، ويجب ألا نخاف من قول الحقيقة"، في إشارة إلى المعارضة الدولية لسياسات حكومته.
يذكر أن الكنيست أقر في 30 مارس/آذار الماضي بأغلبية 62 صوتاً مقابل معارضة 48 وامتناع واحد، قانوناً يسمح بإعدام أسرى فلسطينيين تدعي تل أبيب أنهم نفذوا أو خططوا لهجمات أسفرت عن مقتل إسرائيليين. وينص القانون على تنفيذ الحكم شنقاً دون اشتراط طلب من النيابة العامة أو إجماع القضاة، إذ يكفي اتخاذ القرار بأغلبية بسيطة.
وطالبت لجنة الأمم المتحدة المعنية بالقضاء على التمييز العنصري السلطات الإسرائيلية بإلغاء هذا القانون "فوراً". ويقبع في سجون الاحتلال أكثر من 9 آلاف و600 أسير فلسطيني، بينهم أطفال ونساء، يعانون من ظروف اعتقال قاسية تشمل التعذيب والتجويع والإهمال الطبي، ما أدى إلى استشهاد عشرات منهم بحسب منظمات حقوقية.






