ليبرمان: نتنياهو قد يقدم على خطوة عسكرية لأغراض انتخابية

18:1414/05/2026, الخميس
تحديث: 14/05/2026, الخميس
الأناضول
ليبرمان: نتنياهو قد يقدم على خطوة عسكرية لأغراض انتخابية
ليبرمان: نتنياهو قد يقدم على خطوة عسكرية لأغراض انتخابية

هاجم زعيم حزب "إسرائيل بيتنا" المعارض نوايا رئيس الوزراء إطلاق عملية عسكرية لتحقيق مكاسب انتخابية، وسط انطلاق إجراءات حل الكنيست

تحذير من استغلال الجيش ورقة انتخابية

هاجم رئيس حزب "إسرائيل بيتنا" اليميني المعارض أفيغدور ليبرمان، الخميس، نوايا بنيامين نتنياهو إطلاق عملية عسكرية بهدف تحقيق مكاسب في الصناديق الانتخابية، وسط انطلاق إجراءات حل البرلمان. وأدلى الوزير الأسبق للحرب في حكومات تل أبيب بتصريحاته من داخل مستوطنة "بيئري" القريبة من حدود القطاع المحاصر، وفق ما نقله موقع "واللا" العبري.

وأشار إلى أنه لا يمانع في العمليات العسكرية عند الضرورة، إلا أنه أبدى قلقه من أن يستخدم نتنياهو الجيش كورقة انتخابية، خاصة بعد المصادقة على مشروع قانون تفكيك الكنيست، بدلا من السعي لتحقيق أهداف استراتيجية حقيقية. ومضى يقول: "المسألة تتعلق بأرواح جنودنا، فإذا ما تقرر خوض معركة، فيجب أن تكون لتحقيق هدف واضح، لا لخدمة أجندة انتخابية ضيقة".

منافسة على تفكيك الكنيست

وتزامنت أقوال ليبرمان مع تقديم أحزاب الائتلاف الحاكم برئاسة الليكود، مساء الأربعاء، اقتراحا رسميا بإلغاء الكنيست، تمهيدا لذهاب الناخبين إلى صناديق الاقتراع في سبتمبر/أيلول أو أكتوبر/تشرين الأول المقبلين. ويأتي هذا الإجراء بعدما أدرك نتنياهو أن مشروعي قانون تقدم بهما المعسكر المنافس لحل البرلمان كانا سيحظيان بأغلبية الأصوات، مما يمنح خصومه "صورة النصر"، بحسب ما أشارت إليه صحيفة "يديعوت أحرونوت".

ويسعى رئيس الحكومة من خلال المبادرة إلى الاحتفاز بزمام المبادرة في تحديد موعد الاستحقاق الانتخابي، وعدم السماح للمعارضة بتسجيل نقاط سياسية، وفق تحليلات الإعلام العبري. وعبّر ليبرمان عن أمله في أن "يُسمع صوت واضح ومحدد من المؤسسة الأمنية"، وأن تتمكن القوى السياسية الأخرى من "إزاحة هذه الحكومة، حكومة 7 أكتوبر، في مطلع خريف هذا العام".

تصعيد التحريض ضد المقاومة

وفي سياق متصل، صعد ليبرمان من لهجته التحريضية بحق قطاع غزة، متهما حركة "حماس" بإعادة تجميع قوتها العسكرية دون نية لنزع السلاح. وزعم أن "التهديد المسيّر سيمتد من جنوب لبنان إلى القطاع"، مضيفا أن "حزب الله استغل فترة الهدنة لتعزيز قوته، بينما تواصل حماس تجنيد عناصر جدد وتدريبهم".

ويأتي هذا التصعيد الكلامي في ظل استمرار خروقات الاحتلال اليومية لاتفاقات وقف إطلاق النار في غزة وجنوبي لبنان، عبر عمليات نسف واغتيالات متواصلة، فضلا عن التوغل المستمر داخل الأراضي الفلسطينية واللبنانية. ويواصل نتنياهو عقد جلسات طارئة مع قادة المؤسسة الأمنية لبحث سبل مواجهة المسيرات التي تستهدف مواقع الجيش الإسرائيلي، في ظل الخسائر المتزايدة في صفوف قواته.

#أفيغدور ليبرمان
#بنيامين نتنياهو
#حل الكنيست الإسرائيلي
#قطاع غزة