بن غفير يجدد اقتحامه للمسجد الأقصى ويرفع علم الاحتلال الإسرائيلي

16:1914/05/2026, الخميس
الأناضول
بن غفير يجدد اقتحامه للمسجد الأقصى ويرفع علم الاحتلال الإسرائيلي
بن غفير يجدد اقتحامه للمسجد الأقصى ويرفع علم الاحتلال الإسرائيلي

جدد وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير اقتحامه للمسجد الأقصى رافعاً علم الاحتلال، تزامناً مع "يوم توحيد القدس"، في استفزاز جديد للمشاعر الإسلامية

استفزازات في باحات الأقصى

اقتحم وزير الأمن القومي الإسرائيلي اليميني المتطرف إيتمار بن غفير، الخميس، المسجد الأقصى المبارك مجدداً، رافعاً علم الاحتلال الإسرائيلي وسط مجموعات من المستوطنين اليمينيين. وأظهر توثيق مصور بن غفير وهو يرقص مع المستوطنين في باحات المسجد، ومن خلفهم تظهر قبة الصخرة المشرفة، في استفزاز صارخ لمشاعر المسلمين.

وردد بن غفير مع المستوطنين أغنية "شعب إسرائيل حي" وسط تصفيق وتصوير، في مشهد يعكس طبيعة الاقتحام الاستفزازية. وأظهرت لقطات أخرى اقتحام عضو الكنيست عن حزب "القوة اليهودية" يتسحاق كروزر للمسجد، وهو يرفع أيضاً علم الاحتلال في باحاته.

مئات المقتحمين وانتهاكات متكررة

اقتحم مئات المستوطنين الإسرائيليين المسجد الأقصى، الخميس، بحراسة مشددة من شرطة الاحتلال، وذلك ضمن فعاليات ما يعرف "يوم توحيد القدس". وقال مسؤول في دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس، فضل عدم ذكر اسمه للأناضول، إن 620 مستوطناً اقتحموا المسجد في الفترة الصباحية، فيما دخل عدد آخر عقب صلاة الظهر.

ويأتي هذا الاقتحام استكمالاً لسلسلة انتهاكات، حيث اقتحم بن غفير المسجد الأقصى، الأحد الماضي، برفقة مستوطنين، وأدوا صلوات تلمودية داخل باحاته، وفقاً لما نقلته وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية "وفا".

ذكرى "توحيد القدس" ومخاطر التصعيد

يحتفل اليمينيون الإسرائيليون، الخميس، بما يعرف "يوم توحيد القدس"، الذي يوافق بحسب التقويم العبري ذكرى احتلال الاحتلال للجزء الشرقي من مدينة القدس خلال حرب يونيو/حزيران 1967 المعروفة عربياً بـ"النكسة". وكانت جماعات يمينية متطرفة قد دعت إلى اقتحامات واسعة للمسجد الأقصى بمناسبة هذه الذكرى، وسط تحذيرات من تصعيد خطير في المدينة المقدسة.

مطالبات بوقف الاقتحامات وتهويد القدس

كانت شرطة الاحتلال قد سمحت أحادياً، منذ العام 2003، باقتحام المستوطنين للمسجد الأقصى، وهو ما ترفضه دائرة الأوقاف الإسلامية جملة وتفصيلاً. وطالبت الدائرة مراراً بوقف هذه الاقتحامات التي تنتهك حرمة المسجد، لكن دون أي استجابة من سلطات الاحتلال التي تواصل سياستها التهويدية.

ويقول الفلسطينيون إن إسرائيل تعمل بشكل مكثف على تهويد مدينة القدس الشرقية وطمس هويتها العربية والإسلامية، فيما يتمسك الفلسطينيون بالقدس الشرقية عاصمةً للدولة الفلسطينية المستقلة، وتزعم إسرائيل أن المدينة بشطريها عاصمتها الموحدة، وسط رفض دولي واسع.

#إيتمار بن غفير
#المسجد الأقصى
#يوم توحيد القدس
#القدس الشرقية