
نفى رئيس الوزراء الإسرائيلي أمام محكمة في تل أبيب إصابته بسرطان البنكرياس، مؤكداً أن حالته الصحية "جيدة"، وذلك في إطار دعوى تشهير قدمها ضد صحفيين تحدثا عن وضعه الصحي.
إفادات نتنياهو أمام المحكمة
نفى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الخميس، صحة التقارير التي تحدثت عن إصابته بسرطان البنكرياس، مؤكداً أمام محكمة في تل أبيب أن حالته الصحية "جيدة" و"ممتازة". جاء ذلك خلال إفاداته في دعوى تشهير قدمها ضد صحفيين إسرائيليين، وفق ما ذكرت صحيفة "جروزاليم بوست" العبرية.
وقال نتنياهو في جلسة الاستماع التي عُقدت بمحكمة الصلح في "الرملة" قبل نقلها إلى مبنى محكمة تل أبيب المركزية لأسباب أمنية: "حالتي الصحية جيدة، بل إن البعض يقول إنها ممتازة". وأضاف: "لم أُصب بسرطان البنكرياس، ولو كان الأمر كذلك لما كنتُ على قيد الحياة الآن".
تفاصيل دعوى التشهير
يطالب نتنياهو الصحفيين أوري مسغاف وبن كاسبيت بدفع تعويض مالي قدره نصف مليون شيكل (نحو 135 ألف دولار)، معتبراً أن تدوينات نشراها في مايو/أيار 2024 حول حالته الصحية تشكل "تضليلاً للرأي العام وتشهيراً متعمداً". وكان الصحفيان قد ادعيا في منشورات على مواقع التواصل الاجتماعي أن نتنياهو يتلقى علاجاً لسرطان البنكرياس عقب زيارة لمركز "هداسا" الطبي، بينما شكك مسغاف في قدراته البدنية وخطابه.
الوضع الصحي الحقيقي
أوضح نتنياهو أنه كان يعاني لسنوات من "تضخم حميد في البروستاتا"، وأنه مع اقتراب نهاية عام 2025، أظهر فحص إضافي بداية نمو سرطاني في مراحله المبكرة في البروستاتا وليس البنكرياس. واستطرد أن حجم الورم لم يتجاوز 8 ملليمترات، وأن الأطباء أكدوا له أن مثل هذه الحالات شائعة بين الرجال في سنه (76 عاماً)، ويمكنه إما التعايش معها أو علاجها.
وأفاد بأنه خضع لخمس جلسات علاج إشعاعي في يناير/كانون الثاني وفبراير/شباط الماضيين، وبعدها أظهر فحص أن الورم أُزيل بالكامل ولم ينتشر. وأشار إلى أن هذه التفاصيل جرى الإفصاح عنها علناً الشهر المنصرم، نافياً بذلك صحة الادعاءات بشأن إصابته بسرطان البنكرياس.
قضايا قضائية أخرى
يذكر أن نتنياهو مطلوب للعدالة الدولية بتهمة ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية بحق الفلسطينيين في قطاع غزة، كما يحاكم محلياً في قضايا فساد تتضمن تهماً بالرشوة والاحتيال وخيانة الأمانة، وقدمت لوائح الاتهام فيها نهاية نوفمبر/تشرين الثاني 2019. وتواجه حكومة الاحتلال حالياً ضغوطاً دولية متزايدة بسبب الحرب المستمرة على قطاع غزة، فيما يستمر رئيس الوزراء في خوض معاركه القضائية المتعددة.






