
أعلن الجيش الإسرائيلي، الجمعة، مقتل أحد عسكريه خلال معارك في جنوبي لبنان، أمس الخميس، جراء إصابته بقذيفة هاون، وسط استمرار العدوان الإسرائيلي على لبنان
أعلن الجيش الإسرائيلي، الجمعة، مقتل أحد عسكريه خلال معارك في جنوبي لبنان، أمس الخميس، جراء إصابته بقذيفة هاون، وقال في بيان إن القتيل هو الرقيب أول نيغيف داغان (20 عاما)، وهو جندي في الكتيبة 12 التابعة للواء غولاني.
مقتل الجندي وتفاصيل الاستهداف
وأوضحت هيئة البث الإسرائيلية أن العسكري قُتل جراء إصابته بقذيفة هاون أطلقت على قوات الاحتلال في المنطقة. يأتي ذلك دون أن تتوفر تقارير مستقلة عن حجم الضحايا والأضرار المادية جراء هجمات حزب الله، وسط تعتيم شديد تفرضه تل أبيب على خسائرها.
حصيلة الخسائر وعمليات الاستهداف
وأضافت هيئة البث أنه في يوم الأحد الماضي أعلن الجيش مقتل الرقيب أول احتياط ألكسندر غلوفنيوف (47 عاما)، جراء إصابته بمسيرة مفخخة أطلقها حزب الله في منطقة شمالي فلسطين المحتلة، وأشارت إلى أن شهر أبريل/نيسان الماضي شهد كذلك مقتل عدد من العسكريين والعاملين مع وزارة الأمن الإسرائيلية في جنوب لبنان نتيجة هجمات مشابهة، بينهم رقيبان ومتعاقد.
ولفتت الهيئة إلى ادعاءات الجيش الإسرائيلي بشأن مهاجمة 65 بنية تحتية لحزب الله، والقضاء على أكثر من 20 مسلحا، فضلا عن استهداف مستودعات لوسائل قتالية ومواقع مراقبة ومقار قيادة، وذلك خلال 24 ساعة. ولم يصدر تعقيب فوري من الحزب على تلك المزاعم، فيما أشارت إلى اعتراض سلاح الجو هدفا جويا مشبوها في سماء جنوب لبنان الليلة الماضية، وتعرضت منطقة الجليل لإطلاق 6 قذائف صاروخية دون وقوع إصابات.
الهدنة المهترئة والعدوان المستمر
ويطلق حزب الله صواريخ وطائرات مسيّرة على قوات وآليات إسرائيلية في جنوب لبنان وشمالي فلسطين المحتلة ردا على خروقاتها الدموية لهدنة بدأت في 17 أبريل الماضي وتنتهي في 17 مايو/أيار الجاري، ويتضمن اتفاق وقف إطلاق النار بندا تستغله إسرائيل لتبرير هجماتها، إذ ينص على احتفاظها بما تزعم أنه حقها في اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة للدفاع عن النفس.
ومنذ 2 مارس/آذار الماضي، تشن إسرائيل عدوانا موسعا على لبنان خلّف آلاف القتلى والجرحى، بحسب معطيات رسمية لبنانية. وتحتل إسرائيل مناطق بجنوب لبنان، بعضها منذ عقود وأخرى منذ الحرب السابقة بين 2023 و2024، فيما توغلت خلال العدوان الراهن لمسافة نحو 10 كلم داخل الحدود الجنوبية.






