إيهود باراك: لا أستبعد تعطيل نتنياهو نتائج الانتخابات إذا لم يفز فيها

12:4313/05/2026, Çarşamba
الأناضول
إيهود باراك: لا أستبعد تعطيل نتنياهو نتائج الانتخابات إذا لم يفز فيها
إيهود باراك: لا أستبعد تعطيل نتنياهو نتائج الانتخابات إذا لم يفز فيها

حذّر رئيس الوزراء السابق للاحتلال الإسرائيلي من سيناريوهات "تلاعب" محتملة بنتائج الاقتراع المقرر في أكتوبر عبر تأجيله بذريعة الحرب أو إشاعة الفوضى يوم الاقتراع

تحذيرات من "انقلاب انتخابي"

حذّر رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي السابق إيهود باراك، الأربعاء، من أن رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو قد يعطل نتائج الانتخابات العامة المقبلة إذا لم يفز فيها، مشيراً إلى أن الاقتراع المقرر مع انتهاء ولاية الكنيست في أكتوبر/ تشرين الأول المقبل يواجه "تهديداً خطيراً لنزاهته". وقال باراك، في حديث لإذاعة "103 إف إم" المحلية، إن نتنياهو "يائس" و"يُكافح من أجل البقاء"، مضيفاً أن مراقبين دوليين يبدون مخاوفهم من عرقلة التوصل لاتفاق مع لبنان وإفشال صفقات الأسرى في غزة، وسط استمرار خروقات الجيش الإسرائيلي لاتفاق وقف إطلاق النار في الجنوب اللبناني والحرب على قطاع غزة.

سيناريوهات التعطيل المحتملة

وأوضح باراك ثلاثة سيناريوهات محتملة للتأجيل، أولها إعلان نبأ "قنبلة موقوتة" في إيران قبل الانتخابات بأيام، ما يؤدي إلى شن عدوان جديد على طهران أو تكرار الحرب على غزة أو إشاعة انتفاضة بالضفة الغربية، وبالتالي إعلان حالة الطوارئ وتأجيل الاقتراع ستة أشهر. ولفت إلى أن السيناريو الثاني يتضمن إنتاج مقاطع فيديو مزيفة ونشرها على وسائل التواصل الاجتماعي خلال يوم الانتخابات للتأثير في الناخبين، رغم أن لجنة الانتخابات ستصدر أوامر بحذفها خلال ساعة، إلا أن فيديوهات جديدة ستظهر في كل لحظة.

وأشار إلى احتمال وقوع "أعمال شغب جماعية" مشابهة لاقتحام أنصار دونالد ترامب مبنى الكابيتول الأمريكي يناير/ كانون الثاني 2021، حيث قد يتجمع آلاف الأشخاص في مجمعات فرز الأصوات بالقدس ويقتحم مئات منهم المقرات ويقلبون الطاولات ويستولون على صناديق الاقتراع. وأضاف باراك أن نتنياهو قد يعلن صباح اليوم التالي أن الحادثة في مقر الفرز لا تسمح بإتمام الانتخابات، ويعلن حالة الطوارئ، متسائلاً: "من في دولة إسرائيل سيقف في وجه قراره هذا؟".

البدائل والاستطلاعات

ورأى باراك أن المعارضة تشكل بديلاً حقيقياً لنتنياهو، مسمياً خمسة قادة هم نفتالي بينيت ويائير لابيد وأفيغدور ليبرمان وغادي آيزنكوت ويائير جولان، مؤكداً أن أياً منهم "سيخلق دولة أقوى بكثير وتماسكاً داخلياً أكبر". وأظهر استطلاع لمعهد "لازار" أوائل مايو/ أيار الجاري تفوق حزب "معا" (الذي يضم بينيت ولابيد) بحصوله على 28 مقعداً مقابل 26 لليكود، فيما يتفوق بينيت وآيزنكوت على نتنياهو في الاستحقاق الفردي لرئاسة الحكومة.

وتوقع باراك أن يحسم الخمسة أمر قيادة الكتلة البديلة مع اقتراب موعد تقديم القوائم، مشيراً إلى أن التحدث عن سيناريوهات التعطيل مسبقاً قد يردع نتنياهو عن تنفيذها. يذكر أن رئيس الوزراء في الاحتلال الإسرائيلي لا ينتخب مباشرة، وإنما يتولى المنصب من يحظى بثقة 61 نائباً على الأقل في الكنيست المؤلف من 120 عضواً.

#إيهود باراك
#بنيامين نتنياهو
#انتخابات الكنيست الإسرائيلية
#حزب الليكود