
أكدت وزارتي الخارجية التركية والبلجيكية أن الزيارة تستهدف تعزيز التبادل التجاري والاستثمارات في قطاعات استراتيجية، إلى جانب توقيع اتفاقيات ومذكرات تفاهم ثنائية
البعثة الرسمية والاستقبال
أعلنت وزارتي الخارجية التركية والبلجيكية، الأربعاء، أن البعثة الاقتصادية البلجيكية برئاسة الملكة ماتيلد باسم الملك فيليب تمثل خطوة مهمة نحو تعزيز التعاون الاقتصادي وإرساء علاقات سياسية أكثر هيكلية وقربًا بين البلدين.
وجاء ذلك في بيان مشترك صادر عن الوزارتين بشأن زيارة البعثة التي تستمر بين العاشر والرابع عشر من مايو/أيار الجاري.
وأشار البيان إلى أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وعقيلته أمينة أردوغان استقبلا الملكة ماتيلد في إسطنبول.
أهداف التعاون الاقتصادي
وأوضح البيان أن البعثة تهدف إلى تعزيز التبادل التجاري والاستثمارات المشتركة بين أنقرة وبروكسل، مع التركيز على قطاعات استراتيجية تشمل الطاقة والطيران والفضاء والصناعات الدفاعية واللوجستيات والنقل والتحول الرقمي والصناعة 4.0 وعلوم الحياة والأدوية.
وأضاف أن تركيا رحبت بمشاركة رفيعة المستوى ضمت أكثر من 400 ممثل يمثلون السلطات الفيدرالية والإقليمية والشركات والاتحادات وغرف التجارة والمؤسسات الأكاديمية البلجيكية.
الإطار الاستراتيجي والاتفاقيات
ولفت البيان إلى تنظيم العديد من الندوات والاجتماعات الثنائية ومتعددة الأطراف في القطاعات ذات الأولوية، إلى جانب توقيع اتفاقيات ومذكرات تفاهم توفر أطر تعاون محدثة.
وأكد أن هذه الاتفاقيات تسهم في تيسير التنسيق في مجالات التنقل والتعاون في الصناعات الدفاعية والضمان الاجتماعي وسلامة المنتجات الزراعية والغذائية.
ورحبت تركيا وبلجيكا، بصفتهما شريكين راسخين وحليفين في حلف شمال الأطلسي "ناتو"، بالزخم المتزايد في العلاقات الثنائية بفعل المصالح المشتركة والجهود الرامية إلى تحقيق السلام والاستقرار الدوليين.
العلاقات التاريخية والإطار الأوروبي
وشدد البلدان على عمق علاقاتهما التاريخية، مؤكدين إسهامات الجالية التركية في بلجيكا في تعزيز الروابط السياسية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية.
وذكرا أن العلاقات الاقتصادية بينهما تواصل الاستفادة من الإطار الأوسع لعلاقات تركيا مع الاتحاد الأوروبي، بما في ذلك اتفاقية أنقرة لعام 1963 والاتحاد الجمركي، مع التأكيد على أهمية تحديث الاتحاد الجمركي وفق معايير الاتحاد الأوروبي.
يذكر أن البعثة الاقتصادية تسعى إلى تعميق التعاون الثنائي في إطار التطورات الإقليمية والعالمية الراهنة.






