فيضانات عارمة في سوريا وإغلاق طريق دمشق-دير الزور الاستراتيجي
تشهد مناطق واسعة من الجمهورية العربية السورية موجة من الطقس المتقلب، حيث تسببت الأمطار الغزيرة التي هطلت الاثنين في تشكل سيول جارفة أدت إلى انقطاع طرق حيوية بين المحافظات السورية. ورفعت الجهات المختصة حالة التأهب القصوى، فيما تتواصل فرق الطوارئ والإنقاذ بجهود مكثفة لإعادة فتح المسارات المغلقة وإزالة الأتربة والصخور المنجرفة.
سيول عارمة تجتاح العاصمة وريفها
تعرضت مناطق واسعة من الجمهورية العربية السورية لعاصفة مطرية شديدة الاثنين، أدت إلى فيضانات مفاجئة غمرت شوارع مدينة دمشق وضواحيها. ونشرت المديرية العامة للأرصاد الجوية مقاطع مصورة عبر منصات التواصل الاجتماعي توثق جريان السيول بقوة في منطقة
بريف العاصمة الجنوبي، مما أدى إلى إغلاق بعض المسارات الفرعية أمام حركة المرور.
كما أظهرت التسجيلات المناخية تجمعات مائية ضخمة في
بضواحي دمشق، نتيجة الهطولات الغزيرة المستمرة التي تشهدها البلاد. هذه التطورات تأتي في ظل منخفض جوي نشط يؤثر على عدة محافظات سورية، محدثاً اضطرابات في الحياة اليومية للمواطنين.
انقطاع الشريان الرابط بين دمشق والشرق
أدت الفيضانات المتلاحقة إلى انقطاع الطريق الاستراتيجي الرابط بين العاصمة دمشق ومحافظة دير الزور شرقي البلاد. وأفادت مصادر أرصادية بأن السيول الجارفة والانزلاقات الترابية والصخور المتساقطة أغلقت هذا المحور الحيوي بالكامل أمام حركة النقل والتجارة.
يُعتبر طريق
شرياناً اقتصادياً رئيسياً يربط مناطق الغوطة الشرقية بالبادية السورية، وتعطل يسبب عزلة عن المناطق الشرقية ويعيق حركة السلع الأساسية.
فرق الإنفاذ تتدخل لإعادة فتح المعابر
أعلنت مديرية الدفاع المدني عن حالة استنفار قصوى في محافظة ريف دمشق للتعامل مع آثار المنخفض الجوي. وتعمل فرق الطوارئ والكوارث بشكل مكثف على إعادة تأهيل الطريق القديم الواصل بين
عبر إزالة الكتل الترابية والصخور التي حملتها السيول باتجاه المسار.
وتستخدم الفرق الميدانية آليات ثقيلة ومعدات هندسية متخصصة في عمليات الشفط والإزالة، فيما تواصل الجهات المختصة متابعة الحالة المطرية لاتخاذ التدابير اللازمة.
تحذيرات من مخاطر المناخ والبنية التحتية المتردية
وجهت فرق الإنقاذ نداءً عاجلاً للمواطنين بتوخي الحذر الشديد أثناء القيادة في ظل الظروف الجوية الراهنة، وضرورة تجنب قطع مياه السيول أو الدخول إلى المناطق الزراعية المنخفضة. وتأتي هذه التحذيرات في ظل تقارير عن أضرار سابقة تسببت بها مثل هذه الظواهر.
ففي الثامن عشر من أبريل الجاري، تسبب منخفض جوي مماثل في محافظة
جنوبي البلاد بأضرار فادحة في المزروعات الاستراتيجية جراء الهطولات الغزيرة والبرد الكثيف. كما تثير الأمطار الغزيرة مخاوف من انهيار منشآت سكنية متآكلة بفعل سنوات النزاع المسلح الذي شهدته البلاد.
#سوريا
#دمشق
#دير الزور
#الأمطار الغزيرة
#الفيضانات
#الدفاع المدني السوري
#الطرق الاستراتيجية
#الكوارث الطبيعية
#وادي بردى
#درعا