
كشفت مصادر مطلعة لشبكة أمريكية عن رفض إدارة ترامب مقترحاً إيرانياً يقضي بإعادة فتح مضيق هرمز مقابل تأجيل المفاوضات النووية، معتبرة أن هذا الترتيب سيُضعف الأوراق الغربية قبل حل الأزمة النووية، فيما تتواصل الوساطة الباكستانية لمنع تصعيد عسكري شامل.
المقترح الإيراني وتقييم البيت الأبيض
السياق الإقليمي والتوتر العسكري
تأتي هذه التطورات في ظل مناخ مشحون تشهده المنطقة منذ أشهر، حيث شهدت الفترة الماضية مواجهات عسكرية مباشرة بين إيران من جهة، وكل من الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى. وقد ردت طهران على العمليات العسكرية بتوجيه ضربات صاروخية تجاه العمق الإسرائيلي وأهداف وصفتها بأنها مصالح أمريكية في محيطها الإقليمي، مما دفع إسلام أباد للتدخل كوسيط لاحتواء الصراع.
مسار الهدنة والجهود الباكستانية
في هذا الإطار، برزت باكستان كمحور رئيسي للوساطة، حيث نجحت في التوصل إلى هدنة مؤقتة بين الطرفين مطلع أبريل الماضي. وعلى الرغم من فشل جولة المحادثات التي استضافتها إسلام أباد في الحادي عشر من الشهر ذاته بالتوصل إلى اتفاق نهائي، إلا أن الرئيس ترامب وافق على تمديد فترة التهدئة بناءً على طلب الوسيط الباكستاني. وقد أكدت الناطقة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت أن الإدارة تدرس المقترحات المطروحة، لافتة إلى أن الرئيس سيعلن موقفه النهائي بشكل مباشر قريباً.









