
أعلن وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت عن نية بلاده فرض عقوبات على الجهات التي تقدم خدمات لشركات الطيران المدني الإيرانية الخاضعة للحظر. وجدد التزام واشنطن بسياسة الضغوط القصوى على طهران، مطالباً الدول الأخرى بمنع شركاتها من تقديم الوقود أو الصيانة للطائرات الإيرانية، في ظل استمرار الهدنة المؤقتة بين البلدين.
تهديدات واشنطن بعقوبات جديدة
وجّه وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت تحذيرات صارمة للجهات الدولية التي تتعامل مع القطاع الجوي الإيراني، مؤكداً أن وزارته ستفرض عقوبات مالية على كل من يقدم دعماً لشركات الطيران المدني في جمهورية إيران الإسلامية. وجاءت تصريحات المسؤول الأمريكي عبر منصة التواصل الاجتماعي إكس، حيث شدد على أن أي تعامل مع الكيانات الجوية الإيرانية يعرض الأطراف المعنية لعقوبات واشنطن الاقتصادية.
تفاصيل الإجراءات المقترحة
خلفية الصراع الأمريكي الإيراني
تأتي هذه التطورات في سياق التوترات العسكرية الأخيرة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى. فقد شهدت المنطقة مواجهات عسكرية محدودة بدأت في الثامن والعشرين من فبراير الماضي، ردّت فيها طهران باستهداف مصالح أمريكية في منطقة غرب آسيا. وقد تم التواصل إلى هدنة مؤقتة برعاية إسلام آباد في الثامن من أبريل الجاري، قبل أن يعلن الرئيس دونالد ترامب تمديدها في الرابع عشر من الشهر ذاته بطلب باكستاني.
جمود المفاوضات والمخاوف من التصعيد
رغم الجهود الدبلوماسية الباكستانية، لم تفض محادثات الحادي عشر من أبريل إلى اتفاق ملموس، مما أدى إلى استمرار حالة اللايقين. ويخشى مراقبون من انهيار الهدنة الحالية في ظل غياب تقدم في المفاوضات الثنائية. وتسعى إدارة ترامب إلى الضغط على طهران اقتصادياً رغم التهدئة العسكرية، في محاولة لاستخلاص تنازلات نووية قبل استئناف الحوار الرسمي.









