هيئة البث: رئيس أركان الاحتلال زار الإمارات "سرا" خلال الحرب

13:4615/05/2026, Cuma
تحديث: 15/05/2026, Cuma
الأناضول

ادعت هيئة البث العبرية أن رئيس أركان جيش الاحتلال زار الإمارات سراً خلال الحرب على إيران، في مزاعم جديدة عقب ادعاءات مماثلة لـ"نتنياهو" نفتها أبوظبي.

المزاعم الجديدة

ادعت هيئة البث العبرية، الجمعة، أن رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي إيال زامير، قام بزيارة سرية إلى دولة الإمارات خلال فترة الحرب التي تشنها تل أبيب على إيران. وأضافت الهيئة في مزاعمها، التي نقلتها وسائل إعلام عبرية، أن زامير التقى خلال الزيارة برئيس الدولة الإماراتي محمد بن زايد آل نهيان، إلى جانب مسؤولين أمنيين إماراتيين كبار.

وقالت هيئة البث إن هذه الزيارة تأتي ضمن سلسلة زيارات أجراها مسؤولون إسرائيليون رفيعو المستوى إلى أبوظبي خلال فترة العدوان على إيران. وسبق أن زعمت وسائل إعلام عبرية، دون تحديد مواعيد، أن رئيس جهاز الموساد دافيد برنياع، ورئيس الشاباك ديفيد زيني، زارا الإمارات سراً أيضاً.

سياق الادعاءات المتضاربة

جاءت هذه المزاعم بعد يومين فقط من ادعاء مكتب رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، زيارته "الإمارات سراً والتقائه رئيسها محمد بن زايد" خلال فترة الحرب على إيران. ولفتت الهيئة العبرية إلى أن هذه الادعاءات المتلاحقة تثير تساؤلات حول طبيعة التنسيق بين تل أبيب وأبوظبي في ظل التصعيد الإقليمي.

ونفت وزارة خارجية الإمارات في بيان رسمي نشرته، الأربعاء، صحة ما يتم تداوله بشأن زيارة نتنياهو إلى الدولة، أو استقبال أي وفد عسكري إسرائيلي على أراضيها. وأكدت الخارجية الإماراتية أن "علاقاتها مع إسرائيل معلنة، نشأت في إطار الاتفاق الإبراهيمي المعروف والمعلن عام 2020، ولا تقوم على السرية أو الترتيبات الخفية".

الموقف الإماراتي الرسمي

وأشارت الخارجية الإماراتية إلى أن "أي ادعاءات عن زيارات أو ترتيبات غير معلنة لا أساس لها من الصحة ما لم تصدر عن الجهات الرسمية المختصة في دولة الإمارات". وحذرت من تداول معلومات غير موثقة أو استخدامها في خلق انطباعات سياسية، مؤكدة أن التعاون مع تل أبيب يتم علناً ضمن إطار الاتفاقيات المعلنة.

ولم يصدر عن الجهات الرسمية في أبوظبي أي تعقيب فوري على مزاعم هيئة البث العبرية الجديدة بشأن زيارة رئيس الأركان الإسرائيلي. يأتي ذلك فيما تتواصل الهدنة الهشة بين إيران والاحتلال الإسرائيلي برعاية أمريكية، في ظل مساعٍ لتحويلها إلى اتفاق دائم.

الخلفية والسياق الإقليمي

يأتي هذا التطور في سياق الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران منذ الثامن والعشرين من فبراير/شباط الماضي، وما تبعها من تصعيد إقليمي شامل. ودخلت هدنة مؤقتة حيز التنفيذ في الثامن من أبريل/نيسان الجاري، على أمل التوصل إلى اتفاق دائم ينهي حالة الحرب بين الأطراف.

يذكر أن إسرائيل والإمارات والبحرين وقعت في الخامس عشر من سبتمبر/أيلول عام 2020، بمقر البيت الأبيض في واشنطن، ما عُرف بـ"اتفاقيات أبراهام" لتطبيع العلاقات برعاية الولايات المتحدة. وتشكل هذه الاتفاقيات الأساس القانوني للعلاقات الثنائية بين أبوظبي وتل أبيب.

#إيال زامير
#الإمارات العربية المتحدة
#محمد بن زايد آل نهيان
#اتفاقيات أبراهام