
الشرع وبن زايد يتبادلان وجهات النظر حول تعزيز التعاون في المجالات الاستثمارية والتنموية، ومناقشة التطورات الإقليمية والدولية..
بحث الرئيس السوري أحمد الشرع، ونظيره الإماراتي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، الخميس، آليات تعزيز التعاون الثنائي بين دمشق وأبوظبي، وتبادلا وجهات النظر بشأن التطورات الإقليمية الراهنة. وأجرى الرئيسان هذا الحوار عبر اتصال هاتفي، وفق ما نقلته وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا).
وأكدت الوكالة أن المباحثات ركزت على سبل تعزيز مسارات التعاون في المجالات التنموية والاقتصادية والاستثمارية، بما يخدم أولويات التنمية في البلدين ويعود بالنماء والازدهار على الشعبين. وأوضحت أن الجانبين ناقشا الشراكة في قطاعات حيوية تلبي المصالح المتبادلة وتدعم التكامل الاقتصادي.
وتناول الاتصال تبادل وجهات النظر بشأن القضايا الإقليمية محل الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها التطورات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط وتداعياتها على الأمن والسلم الإقليمي والدولي. وأشار الطرفان إلى الجهود المبذولة للتعامل مع التحديات الأمنية الراهنة والحفاظ على الاستقرار.
يأتي هذا الاتصال بعد أيام قليلة من استضافة دمشق فعاليات المنتدى الاستثماري السوري الإماراتي الأول، الذي شهد مشاركة واسعة من الجانبين لبحث فرص الشراكة الاستراتيجية. ويتزامن كذلك مع تداعيات الحرب التي اندلعت عقب الهجمات الأمريكية والإسرائيلية على إيران في الثامن والعشرين من فبراير/شباط الماضي، وما رافقها من اضطرابات في أسواق الطاقة العالمية.






