
أحبط حراس المسجد الأقصى المبارك محاولة مجموعات من المستوطنين الإسرائيليين اقتحام باحاته صباح اليوم الجمعة، وإدخال قرابين حيوانية لذبحها داخل المسجد. وتداول ناشطون مقاطع مصورة تظهر الحراس وهم يسارعون لإغلاق أبواب المسجد لمنع المقتحمين من الدخول، فيما كشف مركز حقوقي فلسطيني أن المستوطنين كانوا يحملون ذبيحة حية، في تصعيد خطير يستهدف المقدسات الإسلامية.
محاولة اقتحام فاشلة في القدس المحتلة
تصدى حراس المسجد الأقصى المبارك صباح اليوم الجمعة لمحاولة جماعية من المستوطنين الإسرائيليين لاقتحام الباحات المقدسة وإجراء طقوس تضحية داخلها. ووقعت هذه المحاولة الاستفزازية في ظل استمرار الانتهاكات الإسرائيلية بحق المقدسات الإسلامية بالمدينة المحتلة، حيث سعى المقتحمون لإدخال ذبائح حية إلى داخل المسجد.
تفاصيل المواجهة عند أبواب المسجد
أظهرت لقطات مصورة متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي المستوطنين وهم يحاولون تجاوز حواجز الشرطة الإسرائيلية في الطريق المؤدي إلى باب حطة، أحد المداخل الرئيسية للمسجد الأقصى. وعلى الفور، تدخل حراس المسجد وأغلقوا البوابة الحديدية بسرعة، ما أدى إلى إفشال مخطط اقتحام المجموعات المتطرفة في اللحظات الأخيرة.
مركز حقوقي يكشف نوايا المستوطنين
أفاد مركز معلومات وادي حلوة الحقوقي بأن المجموعات الاستيطانية كانت تحمل قرباناً حياً بهدف ذبحه في باحات المسجد. وأوضح المركز أن هذه المحاولة تأتي ضمن مخططات جماعات الهيكل المتطرفة لإقامة شعائر تضحية في المسجد الأقصى، في استفزاز صارخ لمشاعر المسلمين وخرق للوضع القانوني والتاريخي القائم في المكان المقدس.
سياق الانتهاكات المتواصلة
يأتي هذا التصعيد في ظل استمرار السلطات الإسرائيلية في السماح للمستوطنين باقتحام المسجد يومياً منذ عام 2003، باستثناء يومي الجمعة والسبت. ورغم المطالبات المتكررة من دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس بوقف هذه الاقتحامات، لم تستجب السلطات المحتلة لهذه المطالب. ويرى فلسطينيون أن هذه الممارسات تأتي في إطار محاولات ممنهجة لتهويد القدس الشرقية وطمس هويتها العربية والإسلامية، في تحدٍ لقرارات الشرعية الدولية التي لا تعترف بضم إسرائيل للمدينة المحتلة.






