
- فجر الخميس، أعادت السلطات الإسرائيلية فتح المسجد الأقصى أمام المصلين، لأول مرة منذ 40 يوما من إغلاقه - الجمعة، شهدت باحات المسجد اكتظاظا بالمصلين من مختلف الفئات
توافد آلاف المصلين الفلسطينيين، إلى المسجد الأقصى في مدينة القدس، لأداء أول صلاة جمعة بعد إغلاق استمر أكثر من 5 أسابيع.
وجاءت إعادة فتح المسجد عقب هدنة مؤقتة لمدة أسبوعين بين الولايات المتحدة وإيران، بعد عدوان شنته واشنطن وتل أبيب على طهران منذ 28 فبراير/ شباط الماضي وحتى الأربعاء، ما انعكس على الأوضاع في المنطقة، وشنت طهران ضربات على إسرائيل.
وفجر الخميس، أعادت السلطات الإسرائيلية فتح المسجد الأقصى أمام المصلين، لأول مرة منذ 40 يوما من إغلاقه.
وشهدت باحات المسجد توافد المصلين منذ ساعات الصباح، في أول فرصة لأداء صلاة الجمعة داخله منذ أسابيع.
كما اكتظت بالمصلين من مختلف الفئات، حيث عجّت بالرجال والنساء والأطفال وكبار السن، في مشهد عكس شوق الفلسطينيين للعودة إلى المسجد بعد انقطاع طويل.
وامتد الإغلاق 40 يوما، حرم خلالها الفلسطينيون من أداء الصلوات، بما فيها صلاة الجمعة، إذ صادف ذلك 5 جمع متتالية في تواريخ: 6 و13 و20 و27 مارس/ آذار، و3 أبريل/ نيسان، قبل أن يعاد فتحه أمام المصلين في الجمعة السادسة، 10 أبريل الجاري.
وكانت السلطات الإسرائيلية أغلقت المسجد الأقصى وكنيسة القيامة منذ 28 فبراير/ شباط الماضي، بذريعة منع التجمعات في ظل الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.
كما منعت إقامة صلاة عيد الفطر في المسجد الأقصى هذا العام، للمرة الأولى منذ احتلال شرقي القدس عام 1967.
في المقابل، سمحت إسرائيل لليهود بأداء "صلاة محدودة" عند حائط البراق الملاصق للمسجد الأقصى، الذي تسميه "الحائط الغربي"، بمناسبة عيد الفصح اليهودي.
وفجر الأربعاء، أعلنت الولايات المتحدة وإيران هدنة لمدة أسبوعين، بوساطة باكستانية، تمهيدا للتوصل إلى اتفاق نهائي لوقف الحرب التي بدأتها واشنطن وتل أبيب على طهران في 28 فبراير الماضي، وخلّفت آلاف القتلى والجرحى.






