
و1150 جريحا في حصيلة غير نهائية مع تواصل انتشال الجثامين، وفق بيان لوزارة الصحة اللبنانية
أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، الخميس، ارتفاع ضحايا العدوان الإسرائيلي الموسع والمكثف على لبنان الأربعاء، إلى 303 قتلى و1150 جريحا في حصيلة غير نهائية حيث تتواصل عمليات انتشال الجثامين.
وقالت الوزارة، في بيان، إن "غارات العدو الإسرائيلي أمس الأربعاء، أدت في حصيلة غير نهائية إلى 303 شهداء و1150 جريحا".
وأضافت أنه "لا تزال عمليات انتشال الشهداء من تحت الانقاض مستمرة في أكثر من مكان، إضافة إلى تحديد هويات العديدين من الشهداء الذين نقلت جثامينهم إلى المستشفيات بإجراء فحوص الحمض النووي".
وأبانت وزارة الصحة أن القتلى الذين سقطوا الأربعاء، بينهم 110 من الأطفال والنساء والمسنين.
وفي الوقت ذاته، أشارت الوزارة إلى ارتفاع "الحصيلة الإجمالية للعدوان منذ 2 آذار (مارس) حتى 9 نيسان (أبريل) إلى 1888 شهيدا و6092 جريحا".
والأربعاء، أعلن الجيش الإسرائيلي، في بيان، تنفيذه هجمات على نحو 100 هدف في لبنان خلال 10 دقائق، وقال مراسل الأناضول، إن بعضها استهدف مناطق واسعة ذات غالبية سنّية في العاصمة بيروت وجبل لبنان.
وعقب العدوان الإسرائيلي، قالت الرئاسة اللبنانية إن "الاعتداءات الهمجية التي لا تحترم أي اتفاقات أو تعهدات أثبتت مرارًا استخفاف إسرائيل بكافة القوانين والأعراف الدولية"، بينما شدد "حزب الله" أن "دماء الشهداء لن تذهب هدرا، والمجازر تؤكد حقنا الطبيعي والقانوني بمقاومة الاحتلال".
وفجر الأربعاء، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الموافقة على وقف إطلاق نار مع إيران لمدة أسبوعين بوساطة باكستانية، غير أنه رهن ذلك بالفتح الكامل والفوري لمضيق هرمز، وأن يكون وقف إطلاق النار ثنائي الجانب.
ورغم تأكيد إسلام آباد وطهران أن الهدنة تشمل لبنان، نفت واشنطن وتل أبيب ذلك، وواصل الجيش الإسرائيلي شن ضربات على لبنان وُصفت بأنها "الأعنف" منذ بدء العدوان.
وبدأت إسرائيل، في 2 مارس الماضي، عدوانا جديدا على لبنان، عبر غارات جوية على الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق في جنوب وشرق البلاد، كما شرعت في 3 مارس في توغل بري محدود بالجنوب.






