
بعد توجه وحدات عسكرية تابعة لحكومة الوحدة الوطنية الليبية في 2 أبريل إلى سرت للمشاركة في التمرين ذاته..
أعلنت القيادة العامة لقوات الشرق في ليبيا، الخميس، تحرك قوات تابعة لها نحو مدينة سرت (وسط)، للمشاركة في التمرين العسكري "فلينتلوك 2026" الذي تنظمه القيادة الأمريكية في إفريقيا "أفريكوم".
وقالت شعبة الإعلام الحربي في قوات الشرق: "وحدات القوات الخاصة (الصاعقة) تحركت من مدينة بنغازي (شرق) إلى مدينة سرت، للمشاركة في التمرين العسكري الدولي فلينتلوك 2026".
وأكدت أن المشاركة تأتي "في إطار تعزيز الكفاءة القتالية، ورفع مستوى الجاهزية، وتبادل الخبرات الدولية في مجالات مكافحة الإرهاب والهجرة غير النظامية".
و"فلينتلوك"؛ تمرين عسكري سنوي تقوده "أفريكوم" منذ عام 2005، بهدف تعزيز قدرات القوات المسلحة للدول المشاركة في مكافحة الإرهاب وحماية الحدود، وفق مراسل الأناضول.
وهو أكبر تمرين للقوات الخاصة يُجرى في القارة الإفريقية، ويركز على بناء الشراكات بين القوات الإفريقية والولايات المتحدة والشركاء الدوليين الآخرين.
وللمرة الأولى، تستضيف ليبيا جزءا من التمرين الذي سينظم في أكثر من دولة، منتصف أبريل/ نيسان الجاري، ويشارك فيه قوات عسكرية من جيش البلاد المنقسم شرقا وغربا.
وفي 2 أبريل الجاري، أعلنت حكومة الوحدة الوطنية في بيان، أن "وحدات عسكرية تابعة لوزارة الدفاع تتجه إلى سرت للمشاركة في التمرين العسكري فلينتلوك 2026، ضمن جهود تعزيز القدرات الأمنية".
وفي 3 ديسمبر/ كانون الأول 2025، أكد قائد "أفريكوم" داغفين أندرسون، أن "القيادات العسكرية من شرق ليبيا وغربها ستعمل سويا للتحضير لتدريب فلينتلوك 2026، ما يدعم جهود تكامل المؤسسات العسكرية الليبية"، وفق بيان لأفريكوم.
ويعاني البلد الغني بالنفط، أزمة صراع بين حكومتين، إحداهما معترف بها دوليا وهي حكومة الوحدة الوطنية برئاسة عبد الحميد الدبيبة ومقرها العاصمة طرابلس (غرب) التي تدير منها كامل غرب البلاد.
والأخرى عينها مجلس النواب مطلع 2022 ويترأسها حاليا أسامة حماد، ومقرها بنغازي (شرق) التي تدير منها كامل شرق البلاد ومعظم مدن الجنوب.
ويأمل الليبيون أن تؤدي الانتخابات التي طال انتظارها إلى وضع حد للصراعات السياسية والمسلحة وإنهاء الفترات الانتقالية المتواصلة منذ الإطاحة بنظام حكم معمر القذافي (1969-2011).






