
ادعى الرئيس الأمريكي ترامب خلال مقابلة هاتفية مع القناة 13 العبرية أن نتنياهو "يستعد لخفض وتيرة العمليات القتالية في لبنان"
أفادت وسائل إعلام عبرية، الخميس، بأن إيعاز رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ببدء مفاوضات مباشرة مع لبنان يأتي في إطار مساعٍ لتخفيف الضغط الدولي على تل أبيب.
وفي وقت سابق الخميس، أعلن نتنياهو، وفق بيان لمكتبه، إيعازه للمجلس الوزاري الأمني المصغر (الكابنيت) ببدء مفاوضات مع بيروت "بأقرب وقت ممكن تركز على نزع سلاح حزب الله، وتنظيم علاقات سلام بين إسرائيل ولبنان".
ونقلت هيئة البث عن مصادر سياسية مطلعة لم تسمها، أن المفاوضات ستنطلق في واشنطن الأسبوع المقبل، بمشاركة سفيرا إسرائيل ولبنان لدى الولايات المتحدة يحيئيل لايتر، وندى معوض، إلى جانب الوزير الإسرائيلي السابق رون ديرمر، وبرعاية وزارة الخارجية الأمريكية.
ولم يصدر عن الجانب اللبناني تعليق رسمي بالخصوص حتى الساعة 18.30 (ت.غ).
ويأتي ذلك بينما يواصل الجيش الإسرائيلي ضرباته العنيفة على لبنان، رغم إعلان الولايات المتحدة وإيران فجر الأربعاء هدنة لمدة أسبوعين قالت إيران وباكستان إنها تشمل لبنان، في حين نفت واشنطن وتل أبيب ذلك.
وقالت القناة "14" العبرية، إن المفاوضات مع لبنان "ستجرى تحت النار" غداة هجمات إسرائيلية على البلد العربي الأربعاء، أوقعت 303 قتلى و1150 جريحا، وفق الدفاع المدني اللبناني.
ونقلت صحيفة "يسرائيل هيوم" عن مصدر إسرائيلي لم تسمه قوله إن خطوة نتنياهو "تهدف بالأساس إلى امتصاص الضغوط الخارجية، في ظل تصاعد الانتقادات الدولية".
وفي أعقاب إعلان تل أبيب عن المفاوضات مع بيروت، ادعى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، خلال مقابلة هاتفية مع القناة 13 العبرية الخميس، أن نتنياهو "يستعد لخفض وتيرة العمليات القتالية في لبنان".
وأشار بيان مكتب نتنياهو، إلى أن إسرائيل "تُقدّر" الدعوة التي أطلقها رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام، الخميس، لنزع السلاح، من العاصمة بيروت.
وخلال الأشهر الماضية، تعرض لبنان لضغوط أمريكية إسرائيلية، ما دفع الحكومة في 5 أغسطس/ آب الماضي، إلى إقرار حصر السلاح بيد الدولة بما في ذلك ما يمتلكه "حزب الله"، قبل أن تعلن في سبتمبر/ أيلول المنصرم، ترحيبها بالخطة التي وضعها الجيش لتنفيذ القرار والمكونة من 5 مراحل.
وفي 8 يناير/ كانون الثاني الفائت، أعلن الجيش اللبناني أن خطته لحصر السلاح "حققت أهداف مرحلتها الأولى في جنوب نهر الليطاني، ودخلت مرحلة متقدمة"، محذرا من أن اعتداءات إسرائيل واحتلالها مواقع لبنانية "يؤثر سلبا" على استكمالها.
لكن "حزب الله" أكد مرارا تمسكه بسلاحه، ويدعو إلى إنهاء عدوان إسرائيل على لبنان وانسحابها من أراضيه المحتلة.
وفي وقت سابق الخميس، أكد الرئيس اللبناني جوزاف عون، في تصريح صحفي، أن فكرة وقف إطلاق النار مع إسرائيل، والبدء بمفاوضات مباشرة معها "بدأ يتفاعل إيجابا على المستوى الدولي".
وفي 9 مارس/ آذار الماضي، دعا عون، إلى بدء مفاوضات مباشرة مع إسرائيل برعاية دولية، ضمن مبادرة تقوم على إرساء هدنة كاملة توقف جميع الاعتداءات الإسرائيلية على بلاده.
وتتضمن المبادرة تقديم دعم لوجستي للجيش، "لتمكينه من السيطرة على مناطق التوتر الأخيرة، ومصادرة السلاح منها، ونزع سلاح حزب الله ومخازنه ومستودعاته".






