
الحزب قال في بيانات متتالية إن هذه الهجمات تأتي "دفاعا عن لبنان وشعبه، وردا على خرق العدوّ لاتفاق وقف إطلاق النار وبعدما التزمت المقاومة بوقف النار ولم يلتزم به العدو"..
أعلن "حزب الله"، الجمعة، تنفيذ 16 هجوما على مستوطنات وقوات وآليات ومواقع عسكرية إسرائيلية.
وأوضح الحزب، أن هذه الهجمات تأتي "دفاعا عن لبنان وشعبه، وردا على خرق العدوّ لاتفاق وقف إطلاق النار (الخاص بحرب إيران)، وبعدما التزمت المقاومة بوقف النار ولم يلتزم به العدوّ".
وأضاف أن هذا الردّ "سيستمرّ إلى أن يتوقّف العدوان الإسرائيلي الأمريكي على بلدنا وشعبنا".
في المقابل، أفادت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية برصد إطلاق 25 صاروخا من لبنان باتجاه شمالي إسرائيل منذ فجر الجمعة.
كما ذكرت القناة "12" العبرية أن الهجمات الصاروخية تسببت بانقطاع الكهرباء في مستوطنتي المطلة وكريات شمونة، نتيجة تضرر خط كهرباء، إضافة إلى اندلاع حريق في مبنى بالمطلة بعد إصابته بصاروخ أُطلق من لبنان.
مستوطنات
ومفصلا الهجمات، أفاد الحزب في بيانات متتالية، أنه استهدف 5 مستوطنات شمالي إسرائيل باستخدام مسيرات وصواريخ، وهي: المطلة (مرتان)، كريات شمونة (مرتان)، مسكاف عام (مرتان)، ودوفيف.
آليات
كما ذكر الحزب أن هجماته شملت دبابة "ميركافا" جنوب شرقي معتقل الخيام، باستخدام طائرة مسيّرة انقضاضية.
تجمعات جنود
وأشار الحزب إلى استهداف 5 تجمعات للجنود في بلدة رشاف ومنطقة وطى الخيام وشرق معتقل الخيام جنوبي لبنان، إضافة إلى مستوطنة شلومي شمالي إسرائيل.
مواقع وثكنات عسكرية
كما أعلن استهداف ثكنة يعرا، وموقع الغجر، ومرابض المدفعية شمال مستوطنة غورن.
على الجانب الإسرائيلي، لم يصدر أي أنباء بشأن ما إذا كانت هجمات "حزب الله" أسفرت عن خسائر بشرية من عدمه.
غير أن الجيش الإسرائيلي يفرض تعتيما على نتائج هجمات "حزب الله"، يتزامن مع رقابة صارمة على ما تبثه وسائل الإعلام، وتحذيرات من نشر صور أو معلومات تتعلق بالخسائر أو المواقع المستهدفة.
وفجر الأربعاء، أعلنت الولايات المتحدة وإيران هدنة لمدة أسبوعين، بوساطة باكستانية، تمهيدا للتوصل إلى اتفاق نهائي لوقف الحرب التي بدأتها واشنطن وتل أبيب على طهران في 28 فبراير/ شباط الماضي، وخلّفت آلاف القتلى والجرحى.
ورغم تأكيد إسلام آباد وطهران أن الهدنة تشمل لبنان، نفت واشنطن وتل أبيب ذلك، وواصل الجيش الإسرائيلي شن ضربات على لبنان وُصفت بأنها "الأعنف" منذ بدء العدوان، ما أسفر الأربعاء عن 303 قتلى و1150 جريحا، وفق حصيلة غير نهائية لوزارة الصحة مع تواصل انتشال الجثامين.
وإجمالا، أسفر العدوان الإسرائيلي الموسع والمستمر على لبنان منذ 2 مارس الماضي عن سقوط 1888 قتيلا و6 آلاف و92 جريحا، وفق المصدر ذاته.
وتحتل إسرائيل مناطق في جنوبي لبنان، بعضها منذ عقود وأخرى منذ الحرب الأخيرة بين أكتوبر/ تشرين الأول 2023 ونوفمبر/ تشرين الثاني من العام التالي.






