فلسطين تدعو لاجتماع عربي طارئ بعد إقرار إسرائيل قانون إعدام الأسرى

13:2631/03/2026, الثلاثاء
تحديث: 31/03/2026, الثلاثاء
الأناضول
فلسطين تدعو لاجتماع عربي طارئ بعد إقرار إسرائيل قانون إعدام الأسرى
فلسطين تدعو لاجتماع عربي طارئ بعد إقرار إسرائيل قانون إعدام الأسرى

مندوب فلسطين في الجامعة العربية دعا إلى "التحرك العاجل لبحث آليات مواجهة سياسات إسرائيل"، وفق وكالة "وفا"

تقدّمت فلسطين بطلب عاجل لعقد دورة غير عادية لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى المندوبين الدائمين، لبحث سبل التصدي لانتهاكات إسرائيل في مدينة القدس وإقرارها قانون إعدام الأسرى.

جاء ذلك في تصريح صحفي أدلى به، الثلاثاء، المندوب الدائم لفلسطين لدى جامعة الدول العربية مهند العكلوك، غداة إقرار الكنيست (البرلمان) الإسرائيلي، قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين.

وبموجب القانون، سيتم تنفيذ حكم الإعدام شنقا من قبل حراس تعينهم مصلحة السجون الإسرائيلية، مع منح المنفذين سرية الهوية وحصانة قانونية.

كما ينص القانون على نقل المحكومين بالإعدام إلى مراكز احتجاز خاصة، ومنع زيارتهم إلا من قبل جهات مخولة، على أن تقتصر لقاءاتهم مع المحامين على الاتصالات المرئية فقط.

وواجه القانون انتقادات داخلية، إذ أعلن نحو 1200 شخصية إسرائيلية بينهم حائزون على جائزة نوبل ومسؤولون سابقون في الجيش وقضاة سابقون بالمحكمة العليا، في فبراير/ شباط الماضي، معارضتهم الشديدة له، معتبرين إياه "وصمة أخلاقية".

وقال العكلوك، في تصريح لوكالة الأنباء الفلسطينية "وفا"، إن الطلب يأتي وسط استمرار العدوان الإسرائيلي "لا سيما الانتهاكات الممنهجة في القدس، وفرض قيود على حرية العبادة في الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية".

وأشار إلى استمرار إغلاق المسجد الأقصى لأكثر من 30 يومًا، ومنع الوصول إلى كنيسة القيامة لأداء الشعائر الدينية، معتبرا ذلك تصعيدا خطيرا.

ومنذ 28 فبراير الماضي، تغلق السلطات الإسرائيلية كنيسة القيامة والمسجد الأقصى بالقدس، بدعوى التوترات بالمنطقة، وسط عدوان متواصل تشنه تل أبيب وواشنطن على طهران.

ورغم إدانات من دول عربية وإسلامية، تواصل السلطات الإسرائيلية رفض إعادة فتح المسجد والكنيسة أمام الفلسطينيين، الذين اعتبروا الخطوة "غير مبررة، وتحمل دوافع سياسية".

وشدد العكلوك على أن إقرار قانون إعدام الأسرى يشكّل "حلقة جديدة" في سلسلة الانتهاكات الإسرائيلية، داعيًا الدول العربية إلى "التحرك العاجل لبحث آليات مواجهة هذه السياسات".

ويقبع في السجون الإسرائيلية أكثر من 9500 فلسطيني، بينهم 350 طفلًا و73 سيدة، يعانون من التعذيب والتجويع والإهمال الطبي، ما أدى إلى وفاة عشرات منهم، وفق منظمات حقوقية فلسطينية وإسرائيلية.

ومنذ أكتوبر/ تشرين الأول 2023، صعّدت إسرائيل إجراءاتها بحق الأسرى الفلسطينيين، بالتزامن مع حرب الإبادة على قطاع غزة بدعم أمريكي، والتي أسفرت عن أكثر من 72 ألف قتيل و172 ألف جريح، معظمهم أطفال ونساء.

#إعدام الأسرى
#القدس
#المسجد الأقصى
#جامعة الدول العربية
#فلسطين