
دون تسجيل إصابات، وفق بيانين لحكومة الشارقة ووزارة الدفاع الإماراتية..
أعلنت سلطات إمارة الشارقة الإماراتية، مساء الاثنين، أن مسيرة إيرانية استهدفت مبنى إداريا يتبع لشركة اتصالات بالمنطقة الوسطى، دون تسجيل إصابات.
وأفاد المكتب الإعلامي لحكومة الشارقة في بيان عبر منصة شركة "إكس" الأمريكية"، بأن الجهات المختصة تتعامل مع حادث ناجم عن استهداف المبنى الإداري لشركة الثريا للاتصالات في المنطقة الوسطى، بطائرة مسيرة قادمة من إيران.
وأكد أنه لم يتم تسجيل أي إصابات.
من جهتها، قالت وزارة الدفاع الإماراتية، عبر منصة "إكس"، إن الدفاعات الجوية تتعامل مع "اعتداءات صاروخية وطائرات مسيرة قادمة من إيران".
وأكدت أن الأصوات المسموعة في مناطق متفرقة من الإمارات هي نتيجة تعامل منظومات الدفاعات الجوية مع الصواريخ الباليستية، والجوالة (كروز) والطائرات المسيرة.
ومنذ 28 فبراير/ شباط الماضي، تتعرض دول مجلس التعاون الخليجي الست والأردن لهجمات بصواريخ ومسيّرات من إيران، تسبب بعضها بقتلى وجرحى وأضر بمنشآت مدنية، ما أدانته هذه الدول ودعت إلى وقفه.
وتقول طهران إن هجماتها تستهدف قواعد ومصالح أمريكية بالمنطقة، ضمن ردها على عدوان إسرائيلي أمريكي متواصل، خلّف ما لا يقل عن 1500 قتيل، أبرزهم المرشد السابق علي خامنئي.
كما ترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيَّرات باتجاه إسرائيل، ما أدى لمقتل ما لا يقل عن 24 شخصا وإصابة 6008، بالإضافة إلى هجمات قتلت 13 عسكريا أمريكيا وأصابت 303.
وتتعرض طهران للعدوان رغم إحرازها تقدما بمفاوضات مع واشنطن بشأن البرنامج النووي بشهادة الوسيط العماني، وهذه هي المرة الثانية التي تنقلب فيها إسرائيل على طاولة التفاوض، وفي الأولى بدأت حرب يونيو/ حزيران 2025.






