
أعلن نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس عن تقدم في محادثات إيران، مؤكدا أن طهران لم تصل بعد إلى النقطة المطلوبة بشأن ملفها النووي رغم استمرار المفاوضات
أعلن نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس، الأربعاء، أن المفاوضات مع إيران تشهد تقدما ملحوظا، وذلك في أعقاب رفض الرئيس دونالد ترامب للمقترح الأخير الذي تقدمت به طهران. جاءت تصريحات فانس خلال مؤتمر صحفي عقده في البيت الأبيض، حيث تناول المستجدات الراهنة للملف الإيراني وأجاب على استفسارات الصحفيين.
وأوضح فانس، في تقييمه للوضع الراهن، أن على إيران تقديم عرض يؤكد بشكل قاطع أنها لن تسعى لامتلاك سلاح نووي، وأن الخطوط الحمراء لإدارته "واضحة للغاية" في هذا الشأن. وأشار إلى أن الرئيس ترامب يسعى لاتخاذ سلسلة من التدابير الوقائية التي تضمن عدم تمكن إيران أبدا من حيازة القدرات النووية العسكرية.
اتصالات مكثفة وتنسيق مع الأطراف المعنية
وقال نائب الرئيس الأمريكي إنه أجرى، صباح اليوم، محادثات هاتفية مع كلا من جاريد كوشنر صهر الرئيس ترامب، وستيف ويتكوف المبعوث الخاص للرئيس، بالإضافة إلى بعض "الأصدقاء" في العالم العربي، دون تسميتهم بشكل محدد. وأضاف فانس: "أعتقد أننا نحرز تقدما، والسؤال الأساسي هو ما إذا كنا قد أحرزنا تقدما كافيا لتلبية الخط الأحمر الذي حدده الرئيس".
وأكد فانس أن المحادثات التي جرت في العاصمة الباكستانية إسلام آباد قد حققت بعض التقدم، وأن تقدما إضافيا تحقق في المرحلة اللاحقة، إلا أن طهران لم تصل بعد إلى النقطة التي تريدها واشنطن فيما يتعلق بملف السلاح النووي، وفق تعبيره.
تراجع فرص الهدنة وردود الفعل
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد صرح في تصريحات سابقة بأن وقف إطلاق النار مع إيران أصبح "في أضعف مراحله" و"موصولا بأجهزة الإنعاش"، مما يعكس تدهورا في الأجواء الدبلوماسية رغم استمرار القنوات التفاوضية. وفي الثامن من أبريل/نيسان الماضي، دخل وقف إطلاق النار حيز التنفيذ بوساطة باكستانية، قبل أن يقوم ترامب بتمديده لاحقا من دون تحديد سقف زمني محدد.
يذكر أن إيران كانت قد سلمت، يوم الأحد، ردها على المقترح الأمريكي الرامي إلى إنهاء الحرب إلى باكستان، إلا أن ترامب وصف المقترح بأنه "غير مقبول إطلاقا" و"غبي"، مما أثار تساؤلات حول مستقبل المسار التفاوضي رغم إعلان فانس عن التقدم المحرز.






