
نفت وزارة الخارجية الباكستانية صحة تقارير تحدثت عن نقل طهران عدداً كبيراً من طائراتها إلى قاعدة "نور خان" لحمايتها، ووصفتها بـ"المضللة"..
النفي الرسمي والتحذير
نفت وزارة الخارجية الباكستانية، الثلاثاء، صحة الأنباء التي تداولتها وسائل إعلام أمريكية عن استقبال قاعدة "نور خان" الجوية عدداً كبيراً من الطائرات الإيرانية بهدف حمايتها من الاستهداف. ووصفت الوزارة في بيان لها تلك التقارير بأنها "مضللة"، محذرة من أن مثل هذه الادعاءات المبنية على التكهنات تسعى إلى تقويض جهود تحقيق الاستقرار والسلام في المنطقة.
التحركات الجوية والمفاوضات
وأوضح البيان أن الطائرات الإيرانية التي هبطت في باكستان جاءت ضمن الجولة الأولى من المفاوضات التي استضافتها إسلام أباد بين واشنطن وطهران لوقف إطلاق النار، حيث تم استخدامها لتسهيل تنقل الطواقم الدبلوماسية والإدارية وفرق الأمن.
وأشار إلى أن بعض الطائرات وأفراد الدعم بقوا بشكل مؤقت في أراضيها استعداداً للجولات المقبلة، مؤكداً أن طائرة إيرانية واحدة لا تزال موجودة في البلاد وصلت خلال فترة الهدنة ولا علاقة لها بأي حالة طوارئ عسكرية.
ورغم عدم استئناف المفاوضات الرسمية حتى الآن، أكد البيان استمرار الاتصالات الدبلوماسية رفيعة المستوى بين الأطراف المعنية. وأوضح أن زيارات وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى إسلام أباد أصبحت ممكنة بفضل الترتيبات اللوجستية والإدارية القائمة.
الحصار البحري ومضيق هرمز
يذكر أن باكستان استضافت في 11 أبريل/نيسان الماضي جولة محادثات بين الولايات المتحدة وإيران بهدف إنهاء الحرب المندلعة منذ 28 فبراير/شباط، إلا أن المفاوضات شهدت تعثراً رغم إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تمديد الهدنة دون سقف زمني.
وبدأت واشنطن في 13 أبريل/نيسان فرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية ومنها المطلة على مضيق هرمز، لترد طهران بمنع المرور في المضيق إلا بعد التنسيق معها.






