
يواجه رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو اتهامات بالرشوة والاحتيال في ثلاثة ملفات فساد رئيسية، فيما يمثل للمرة الـ86 أمام المحكمة المركزية في تل أبيب
مثل رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، صباح الثلاثاء، أمام المحكمة المركزية في تل أبيب للمرة السادسة والثمانين، لمواصلة الاستجواب في إطار قضايا الفساد المتهم فيها. ويحاكم نتنياهو منذ عام 2020 بتهم تتعلق بالرشوة وخيانة الأمانة والاحتيال، في ثلاثة ملفات رئيسية تعرف إعلامياً بالأرقام 1000 و2000 و4000.
تطورات الاستجواب
وفق ما نقلته القناة 12 الإسرائيلية، انتهى استجواب نتنياهو في ملف القضية 4000، وجرى البدء باستجوابه في ملف القضية 2000. وكانت المحكمة قد أنهت استجوابه في الملف 1000 خلال نوفمبر الماضي، وفق المصادر ذاتها.
تفاصيل الملفات الثلاثة
يتعلق الملف 1000 بحصول نتنياهو وأفراد عائلته على هدايا ثمينة من رجال أعمال مقابل تقديم تسهيلات لهم، فيما يُتهم في الملف 2000 بالتفاوض مع أرنون موزيس ناشر صحيفة "يديعوت أحرونوت" للحصول على تغطية إعلامية إيجابية مقابل تعديلات تشريعية. وأما الملف 4000 فيتعلق بتقديم تسهيلات لصالح شاؤول إلوفيتش المالك السابق لموقع "واللا" الإخباري، والذي كان يشغل منصباً في شركة "بيزك" للاتصالات، وذلك مقابل تغطية إعلامية مواتية للائتلاف الحاكم.
النفي المستمر والملاحقة الدولية
ورغم مرور أعوام على بدء المحاكمة، ينفي نتنياهو جميع التهم الموجهة إليه، معتبراً إياها "حملة سياسية تهدف إلى الإطاحة به". ويلاحظ أن القانون الإسرائيلي لا يسمح لرئيس الدولة بالعفو عن المتهم إلا بعد الإقرار بالذنب، وهو ما يرفضه نتنياهو حتى الآن.
يذكر أن نتنياهو مطلوب أيضاً للمثول أمام المحكمة الجنائية الدولية منذ عام 2024، بتهم ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في قطاع غزة. وتأتي ملاحقته الدولية منفصلة عن محاكمته الداخلية التي تستمر منذ خمسة أعوام.









