
أُصيب 6 فلسطينيين بينهم طفل، مساء الجمعة، إثر غارة جوية شنها الاحتلال الإسرائيلي على منزل عائلة "الأضم" بمخيم الشاطئ غربي غزة، ضمن خروقات الهدنة المتواصلة
قصف منزل عائلة الأضمأصيب 9 فلسطينيين بينهم طفل، مساء الجمعة، جراء قصف مقاتلات تابعة للاحتلال الإسرائيلي منزلاً يعود لعائلة "الأضم" في مخيم الشاطئ غربي مدينة غزة. جاء ذلك بعد وقت قصير من تهديد الجيش الإسرائيلي لسكان المنزل باستهدافه، وإصدار أوامر بإخلاء المربع السكني المحيط به بالكامل، في خرق جديد لاتفاق وقف إطلاق النار الساري في القطاع منذ 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025.
تدمير المنزل وأضرار جسيمة
وقال جهاز الدفاع المدني في غزة، في بيان، إن طائرات الاحتلال أطلقت صاروخاً حربياً على المنزل المكوّن من طابق أرضي، ما أدى إلى تدميره بالكامل وتضرر عشرات المنازل والمباني المجاورة. وأضاف أن الحرائق اندلعت في عدد من المباني المحيطة، مما يهدد بحرمان عشرات العائلات من البقاء في منازلها نتيجة حجم الأضرار والخطورة القائمة.
وطالب الجهاز المجتمع الدولي ومؤسسات حقوق الإنسان والوسطاء بالتدخل العاجل لحماية المدنيين في القطاع، والعمل على وقف استهداف الأحياء السكنية والمنشآت المدنية بشكل فوري.
إصابات وشهادات عيان
وأفاد مصدر طبي في مستشفى الشفاء غربي المدينة، لمراسل الأناضول، بوصول 9 إصابات بينها طفل إثر الغارة الجوية. ونقل مراسل الأناضول عن شهود عيان أن طائرة استطلاع إسرائيلية أطلقت في البداية صاروخاً تجاه المنزل لم ينفجر، قبل أن تعود مقاتلة لاحقاً وتقصف المبنى ما أدى لتدميره واشتعال النيران فيه.
السياق والخروقات المتواصلة
وتسبب القصف في تشريد عشرات العائلات الفلسطينية التي تعيش غالبيتها في خيام أو منازل متضررة جراء الحرب الإسرائيلية المتواصلة. ويكتظ مئات آلاف الفلسطينيين بالمناطق الغربية من غزة بعد سيطرة الجيش الإسرائيلي على أكثر من 50 بالمئة من مساحة القطاع، معظمها في المناطق الشرقية.
يذكر أن الاحتلال وضمن خروقاتها المتواصلة للاتفاق، قتلت بالقصف وإطلاق النار 846 فلسطينياً وأصابت 2418 آخرين منذ بدء سريان الهدنة، وفق وزارة الصحة. وجرى التوصل للاتفاق عقب عامين من إبادة جماعية بدأتها إسرائيل في 8 أكتوبر 2023 بدعم أمريكي، خلفت أكثر من 72 ألف قتيل وما يزيد على 172 ألف جريح، ودماراً هائلاً طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية.






