
خردل أحمد ديوب الذي ترأس عدة مناصب في عهد نظام الأسد بينها رئيس فرع المخابرات الجوية في درعا
أعلنت وزارة الداخلية السورية، الجمعة، القبض على العميد الركن بالنظام البائد خردل أحمد ديوب، المتورط في الهجوم الكيميائي الذي استهدف منطقة الغوطة الشرقية بمحافظة ريف دمشق (جنوب).
يشار إلى أن أكثر من 1400 شخص قتلوا وأصيب أكثر من 10 آلاف آخرين، معظمهم من النساء والأطفال، في هجوم شنته قوات النظام السوري البائد بالأسلحة الكيميائية والغازات السامة، على الغوطتين الشرقية والغربية بريف دمشق في 21 أغسطس/آب 2013، وفق الشبكة السورية لحقوق الإنسان.
وقالت الوزارة، في بيان، إنها تمكنت من "القبض على المدعو خردل أحمد ديوب، العميد الركن في قوات النظام البائد، ورئيس فرع المخابرات الجوية في (محافظة) درعا (جنوب) سابقاً، وذلك لضلوعه المباشر في ارتكاب انتهاكات ممنهجة بحق المدنيين".
وأكدت أن ديوب، متورط في "الهجمات الكيماوية أثناء خدمته في فرع المنطقة بالعاصمة دمشق، وتواجده في منطقة حرستا (بريف دمشق)، حيث أشرف على عمليات قمعية، وساهم في التنسيق اللوجستي لقصف الغوطة الشرقية بالسلاح الكيماوي المحرم دوليا".
ديوب متورط أيضا، وفق الوزارة، بـ"إدارة ما يسمى لجنة الاغتيالات في محافظة درعا، وتجنيد عناصر لتنفيذ عمليات تصفية ميدانية، فضلاً عن إقامته علاقات تنسيقية مع المخابرات الإيرانية وميليشيا حزب الله اللبناني، وتسهيل تحركات عناصر أجنبية داخل الأراضي السورية تحت غطاء أمني رسمي".
وختمت الوزارة بيانها بالقول إن "المقبوض عليه أحيل إلى الجهات المختصة لاستكمال التحقيقات، تمهيدا لعرضه على القضاء لينال جزاءه العادل وفق الأصول القانونية".
وتعمل الإدارة السورية الجديدة على ضبط الأوضاع الأمنية في البلاد، وملاحقة فلول النظام السابق الذين يثيرون قلاقل أمنية، حيث تعلن وزارة الداخلية بين الفينة والأخرى على متورطين بارتكاب انتهاكات ضد المدنيين، خلال سنوات الثورة الـ14 (2011- 2024).
وفي 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024، تمكن الثوار السوريون من دخول العاصمة دمشق، معلنين الإطاحة بنظام بشار الأسد (2000- 2024) الذي ورث الحكم عن أبيه حافظ (1970- 2000).






