
علي نيكزاد قال إن مقترح طهران هو رد على مقترح واشنطن وسيكون أساسا للمفاوضات..
صرح علي نيكزاد نائب رئيس البرلمان الإيراني، أنه في حال عدم قبول الولايات المتحدة بالمقترح الإيراني ذي النقاط العشر الذي وافقت على مناقشتها، فلن يتم التوصل إلى اتفاق.
وأوضح نيكزاد في تصريح متلفز، الأربعاء، أن مقترح إيران المكون من عشر نقاط هو رد على مقترح الولايات المتحدة المكون من 15 نقطة، وسيكون أساسا للمفاوضات.
وأضاف: "إذا لم تُقبل هذه الشروط العشرة، فلن يُصادق المرشد الأعلى (مجتبى خامنئي) على التوقيع".
وأكد أن إيران قبلت الالتزام بعدم إنتاج أسلحة نووية، وأن شروطها محددة بالوقف التام لجميع أشكال العدوان، وانسحاب القوات الأمريكية من المنطقة، وبروتوكول المرور عبر مضيق هرمز، ورفع العقوبات الأولية والثانوية وتعويض إيران عن خسائرها.
وذكر أن المرور عبر مضيق هرمز لن يعود إلى ما كان عليه قبل الحرب، وأنهم يعتزمون فرض رسوم على كل برميل نفط على السفن العابرة للمضيق.
وفي نهاية مارس/ آذار الماضي، قال وزير الخارجية الباكستاني محمد إسحاق دار، إن المحادثات غير المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران تدار عبر رسائل تُنقل من خلال باكستان.
وأوضح الوزير الباكستاني أن واشنطن قدمت ورقة مكونة من 15 بندا يتم دراستها حاليا من قبل إيران، مشيرا إلى أن "دولا أخرى، بما فيها الدولتان الشقيقتان تركيا ومصر، تدعم هذه المبادرة".
وفجر الأربعاء، أعلن ترامب وقف الضربات على إيران لمدة أسبوعين، غير أنه رهن ذلك بالفتح الكامل والفوري لمضيق هرمز، وأن يكون وقف إطلاق النار ثنائي الجانب.
وجاء ذلك قبل أقل من ساعتين من انتهاء المهلة التي منحها ترامب لإيران لإعادة فتح مضيق هرمز والقبول باتفاق قبل تدمير ما قال إنها "حضارة بأكملها".
من جانبها، صرّحت الحكومة الإيرانية بأنها تهدف إلى اختتام المفاوضات في باكستان لإنهاء الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل خلال فترة وقف إطلاق النار التي تمتد 15 يوما.






