دول ومؤسسات ترحب بالهدنة بين واشنطن وطهران

14:248/04/2026, الأربعاء
تحديث: 8/04/2026, الأربعاء
الأناضول
دول ومؤسسات ترحب بالهدنة بين واشنطن وطهران
دول ومؤسسات ترحب بالهدنة بين واشنطن وطهران

بينهما ألمانيا والصين والنمسا والدنمارك والنرويج والسويد والاتحاد الأوروبي

رحبت دول ومؤسسات بإعلان وقف إطلاق النار المؤقت لمدة أسبوعين بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران.

وفجر الأربعاء، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وقف الضربات على إيران لمدة أسبوعين، غير أنه رهن ذلك بالفتح الكامل والفوري لمضيق هرمز، وأن يكون وقف إطلاق النار ثنائي الجانب.

وقال ترامب عبر منصة "تروث سوشال" التي يملكها، إن هذه الموافقة تأتي "بناءً على محادثات مع رئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف ورئيس أركان الجيش الباكستاني عاصم منير".

من جانبها، صرّحت الحكومة الإيرانية بأنها تهدف إلى اختتام المفاوضات في باكستان لإنهاء الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل خلال فترة وقف إطلاق النار التي تمتد 15 يوما.

** ألمانيا

قال المستشار فريدريش ميرتس في بيان: "الحكومة الألمانية ترحب بالهدنة لأسبوعين التي تم التوصل إليها ليلًا بين الولايات المتحدة وإيران، وتشكر باكستان لوساطتها في ضمان هذا الاتفاق المهم".

وأضاف البيان: "ينبغي أن يكون الهدف الآن هو التفاوض على إنهاء الحرب بشكل دائم في الأيام المقبلة، فالمفاوضات ستخدم حماية الشعب المدني الإيراني وأمن المنطقة وتمنع أزمة طاقة عالمية خطيرة".

** الصين

أعربت متحدثة وزارة الخارجية ماو نينغ في مؤتمر صحفي بالعاصمة بكين، عن ترحيبها بوساطة باكستان، مؤكدة أن بكين دعت إلى وقف إطلاق النار وحل سياسي للصراع منذ بداية الأزمة.

وردًا على سؤال لمراسل الأناضول بشأن ما إذا كانت الصين قد أجرت اتصالات مباشرة بأي طرف أو قدمت اقتراحات في مسار الهدنة، اكتفت نينغ بالتأكيد على أن بلادها ترحب بالهدنة وتشيد بجهود باكستان والدول الأخرى.

** النمسا

رحبت وزيرة الخارجية بياته ماينل-رايسينغر بالهدنة، وأكدت ضرورة ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز.

وأشارت في تصريحات أدلت بها لإذاعة نمساوية من العاصمة السعودية الرياض أن بلادها تأثرت بالحرب رغم أنها ليست طرفًا فيها.

وقالت: "يمثل وقف إطلاق النار في الحرب الإيرانية فرصة مهمة لتنفس الصعداء، والآن يجب أن تبدأ المفاوضات".

وأردفت: "ما يحدث في هذه الحرب سيؤثر بشكل مباشر على النمسا أيضاً، لذلك، من مصلحتنا بذل كل ما في وسعنا لإيجاد حل دبلوماسي".

** النرويج

أوضح وزير الخارجية أبسن بارث إيدي، في تدوينة على "إكس" أن الفرصة للدبلوماسية أتيحت في وقت كان فيه العالم "على حافة تصعيد خطير".

وقال: "أثني على باكستان لجهودها الدؤوبة إلى جانب تركيا ومصر، لتعزيز الحوار".

** السويد

أكدت وزيرة الخارجية ماريا مالمر ستينرجارد ترحيب بلادها بالهدنة المؤقتة، وأضافت: "من الضروري الآن أن تتحلى جميع الأطراف بأقصى درجات ضبط النفس لحماية الأمن في المنطقة، وتأمين سلاسل التوريد العالمية الحيوية، وحماية المدنيين الأبرياء".

وأردفت: "من المهم أيضاً دفع هذه العملية نحو حل طويل الأمد ومستدام يمنع إيران من تطوير أسلحة نووية وتهديد الأمن الإقليمي والقيام بأنشطة مزعزعة للاستقرار في جوارها المباشر وفي الغرب".

** الدنمارك

من جانبه، قال وزير الخارجية لارس لوكه راسموسن في تدوينة على "إكس": "أرحب بالهدنة التي تم التوصل إليها الليلة الماضية".

وأضاف أن الهدنة "من شأنها أن تعيد حرية المرور عبر مضيق هرمز وتمنع حدوث ركود اقتصادي عالمي خطير".


** الاتحاد الأوروبي

اعتبرت الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، كايا كالاس، بأن الهدنة "تمثل فرصة، لكن الأسباب الجذرية للمشكلة لم يتم حلها"، مؤكدة ضرورة مواصلة جهود الوساطة.

وأضافت في تدوينة على منصة شركة "إكس" الأمريكية: "تخلق فرصة ضرورية للغاية للحد من التهديدات ووقف الهجمات الصاروخية وإعادة تشغيل النقل البحري وخلق مساحة للدبلوماسية من أجل التوصل إلى اتفاق دائم".

وشددت على أن الاتحاد الأوروبي مستعد لدعم مسار المفاوضات.

من جهتها، قالت رئيسة المفوضية الأوروبية أوسولا فون دير لاين: "أرحب بالهدنة لأسبوعين بين الولايات المتحدة وإيران، وهذه تضمن تقليل التوتر".

وشكرت فون دير لاين باكستان إزاء وساطتها، مؤكدة على الأهمية الكبيرة لاستمرار المفاوضات من أجل الوصول إلى حل دائم للصراع.

#إيران
#الصين
#ترامب
#هدنة