
مع استمرار هجمات إسرائيل التي أعلنت أن وقف النار مع إيران لا يشمل لبنان
دعا الجيش اللبناني، الأربعاء، المواطنين للتريث بالعودة إلى قراهم وبلداتهم جنوبي البلاد، محذرا من استمرار الاعتداءات الإسرائيلية رغم إعلان وقف إطلاق نار مؤقت بين الولايات المتحدة وإيران.
يأتي ذلك في وقت أعلن فيه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، عبر بيان، أن اتفاق وقف إطلاق النار مؤقتا مع إيران "لا يشمل لبنان".
وفجر الأربعاء، أكد رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، عبر منصة شركة "إكس" الأمريكية، أن اتفاق إيران والولايات المتحدة وحلفائهما على وقف فوري لإطلاق النار هو في كل مكان، بما يشمل لبنان.
وأوضح الجيش اللبناني في بيانه أن الدعوة تأتي "في ظل المستجدات الإقليمية وتداول أخبار حول وقف إطلاق النار"، محذرا المواطنين من الاقتراب من المناطق التي توغلت فيها القوات الإسرائيلية، حفاظاً على سلامة المدنيين.
وأشار البيان إلى أن العودة المبكرة لتلك المناطق قد تعرض حياة المواطنين للخطر جراء استمرار الهجمات الإسرائيلية.
ودعا الجيش اللبناني الأهالي إلى الالتزام بتوجيهات الوحدات العسكرية المنتشرة في جنوب البلاد.
كما حث على توخي الحذر الشديد من الذخائر غير المنفجرة والأجسام المشبوهة من مخلفات القصف، مع ضرورة الإبلاغ الفوري عنها إلى أقرب مركز عسكري أو أمني.
وقبل ذلك، أصدر الجيش الإسرائيلي إنذارا لسكان بلدة شبريحا جنوبي لبنان، يطالبهم بإخلاء منازلهم تمهيداً لاستهداف مبنى فيها.
ويُعد هذا أول إنذار إسرائيلي من نوعه بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وقف إطلاق نار لمدة أسبوعين مع إيران.
وأسفر العدوان الإسرائيلي الموسع على لبنان منذ 2 مارس/ آذار الماضي، عن مقتل 1530 شخصا وإصابة 4812 آخرين، إضافة إلى نزوح أكثر من مليون شخص، وفقا للسلطات اللبنانية.
ويأتي عدوان إسرائيل الموسع على لبنان ضمن تداعيات الحرب التي تشنها رفقة الولايات المتحدة على إيران، حليفة "حزب الله" منذ 28 فبراير/ شباط الماضي، والتي خلفت آلاف القتلى والجرحى الإيرانيين، بجانب اغتيال مسؤولين أبرزهم المرشد الأعلى علي خامنئي.
وتحتل إسرائيل مناطق في جنوبي لبنان، بعضها منذ عقود وأخرى منذ الحرب الأخيرة بين أكتوبر/ تشرين الأول 2023 ونوفمبر/ تشرين الثاني من العام التالي.






