
في تصاعد غير مسبوق في عمليات الاعتقال، وفق نادي الأسير..
اعتقل الجيش الإسرائيلي، الأربعاء، 40 فلسطينيا على الأقل في الضفة الغربية المحتلة بينهم صحفي وفتاة.
وقال نادي الأسير الفلسطيني في بيان، إن قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت منذ مساء أمس وحتى صباح اليوم الأربعاء، 40 مواطنًا على الأقل من الضفة الغربية، بما فيها القدس.
وأوضح النادي (أهلي)، أن من بين المعتقلين صحفي من رام الله، وفتاة من الخليل، إلى جانب عدد من الأسرى المحررين.
وأضاف أن عمليات الاعتقال توزعت على عدة محافظات، شملت نابلس وطوباس، وطولكرم وقلقيلية (شمال)، والخليل (جنوب)، ورام الله (وسط).
وأشار النادي إلى أن الاحتلال الإسرائيلي يواصل تصعيد عمليات الاعتقال والتحقيق الميداني بوتيرة متسارعة مع بداية العام الجاري، مستهدفًا مختلف فئات المجتمع الفلسطيني، في إطار ما وصفه بـ"عمليات انتقام جماعي".
وفي سياق متصل، أكد النادي أن النساء يتعرضن لاستهداف ممنهج عبر حملات الاعتقال المتواصلة، بما يشمل الاعتقال كرهائن، والاقتحامات الليلية، واستخدام أساليب تحقيق قاسية، "في تصعيد خطير يُستخدم فيه اعتقال النساء كأداة للضغط والعقاب الجماعي".
ولفت إلى أن السلطات الإسرائيلية تواصل تنفيذ حملات الاعتقال اليومية، التي تُعد من أبرز السياسات الثابتة والممنهجة، مشيرًا إلى أن عدد حالات الاعتقال في الضفة الغربية تجاوز 22 ألف حالة منذ بدء حرب الإبادة في غزة.
وتأتي هذه الاعتقالات، في سياق "تصعيد متواصل لعمليات الاقتحام التي تنفذها قوات الاحتلال في مدن وبلدات الضفة الغربية، وسط تزايد ملحوظ في استهداف الأطفال خلال المداهمات الليلية"، حسب مكتب إعلام الأسرى الفلسطيني.
ويقبع في سجون إسرائيل أكثر من 9300 فلسطيني، بينهم 73 سيدة و350 طفلا، يعانون تعذيبا وتجويعا وإهمالا طبيا أودى بحياة العديد من المعتقلين، وفق معطيات فلسطينية.
ومنذ بدء حرب الإبادة على قطاع غزة في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، أسفرت اعتداءات الجيش والمستوطنين الإسرائيليين في الضفة إجمالا، عن مقتل 1133 فلسطينيا وإصابة نحو 11 ألفا و700 آخرين، واعتقال نحو 22 ألفا.
وإلى جانب القتل والاعتقال، تركز اعتداءات الجيش والمستوطنين على تخريب وهدم المنازل والمنشآت وتهجير الفلسطينيين والتوسع الاستيطاني في الضفة الغربية، بما فيها القدس، التي يعدها المجتمع الدولي أراض محتلة.






