بن غفير يجدد دعمه لعنف المستوطنين ضد الفلسطينيين بالضفة

12:5825/03/2026, الأربعاء
الأناضول
بن غفير يجدد دعمه لعنف المستوطنين ضد الفلسطينيين بالضفة
بن غفير يجدد دعمه لعنف المستوطنين ضد الفلسطينيين بالضفة

- وزير الأمن القومي المتطرف زعم أن معظم الحوادث في الضفة هي "دفاع عن النفس" - السفير الإسرائيلي بواشنطن لـ"يديعوت أحرونوت": نفقد أصدقاء حقيقيين بسبب عنف المستوطنين والجميع صامتون


جدد وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير دعمه لعنف المستوطنين ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة رغم الانتقادات الدولية بما فيها الأمريكية.

وقال زعيم حزب "القوة اليهودية" اليميني المتطرف في حديث لإذاعة "103 إف إم" الإسرائيلية، الأربعاء: "أنا أؤيد حق الناس في الدفاع عن أنفسهم. وأشجع إطلاق رجال الشرطة النار على الأشخاص الذين يرشقونهم بالحجارة، لأنني أرى ذلك صواباً".

وزعم أن "معظم الحوادث في الضفة هي حوادث دفاع عن النفس، هي اشتباكات ناجمة عن هجوم عرب على يهود، فيدافعون عن أنفسهم، وهذا أمر طبيعي تماماً"، وفق تعبيراته.

وتزايدت بشكل ملحوظ هجمات المستوطنين الإسرائيليين على الفلسطينيين بالضفة الغربية بما يشمل عمليات قتل وإصابة وتدمير وإحراق ممتلكات.

وخلال الأشهر الماضية، وجهت العديد من الدول الغربية انتقادات حادة إلى عنف المستوطنين، ووصفته في بيانات بأنه "إرهاب".

بدوره، حذر السفير الإسرائيلي في واشنطن يحئيل لايتر في مقابلة مع صحيفة "يديعوت أحرونوت"، الأربعاء، من أن إسرائيل "تفقد أصدقاء بسبب عنف المستوطنين".

وأعرب عن "غضبه من أعمال الشغب" التي يرتكبها الإسرائيليون في الضفة الغربية.

وأضاف: "هناك عدة مئات من الرجال الذين سقطوا من النظام ويشوهون مؤسسة كاملة والجميع صامت. نحن في وضع معقد جدا بسبب الشغب".

واستكمل قائلا بهذا الصدد: "نحن نفقد أصدقاء، هناك أشخاص في واشنطن بالتأكيد يبتعدون عن إسرائيل بسبب هذا".

وفي سياق متصل، رد بن غفير على الانتقادات الأمريكية التي نقلها السفير الإسرائيلي في مقابلته بشأن عنف المستوطنين، قائلا: "ليس من المفترض أن نفعل أي شيء تحت أي ضغط".

وزاد: "أعتقد أننا بحاجة إلى التحرك ضد العنف هناك (بالضفة). لكن هناك أمر واحد واضح، في عهدي، لن يلاحقوا أبناء وبنات التلال، أولئك الذين ترونهم بعد عامين يقاتلون على خطوط المواجهة".

و"شبان التلال" هي مجموعة عنيفة من المستوطنين تقود الهجمات ضد الفلسطينيين وممتلكاتهم في الضفة الغربية.

ومنذ بدء حرب الإبادة بقطاع في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، تصاعدت اعتداءات الجيش الإسرائيلي والمستوطنين في الضفة الغربية ما أسفر عن مقتل 1133 فلسطينيا وإصابة نحو 11 ألفا و700.​​​​

وإلى جانب القتل والاعتقال، تركزت اعتداءات الجيش والمستوطنين على تخريب وهدم المنازل والمنشآت وتهجير الفلسطينيين والتوسع الاستيطاني في الضفة الغربية، بما فيها القدس، التي يعدها المجتمع الدولي أراضي محتلة.

#إسرائيل
#الاستيطان الإسرائيلي
#القدس
#ايتمار بن غفير
#عنف المستوطنين
#فلسطين