اقتحامات إسرائيلية بالضفة.. إحراق منشأة زراعية ومداهمة محل تجاري

22:4724/03/2026, الثلاثاء
الأناضول
اقتحامات إسرائيلية بالضفة.. إحراق منشأة زراعية ومداهمة محل تجاري
اقتحامات إسرائيلية بالضفة.. إحراق منشأة زراعية ومداهمة محل تجاري

- وكالة وفا: الجيش الإسرائيلي يقتحم وسط مدينة جنين شمالي الضفة ويداهم محلا تجاريا ويستولي على بضاعته - جيش إسرائيل يقتحم شمال مدينة رام الله وبلدتين شمال مدينة القدس تزامنا مع إطلاق الرصاص وقنابل الغاز دون إصابات - مستوطنون يحرقون غرفة زراعية ويدمرون محتوياتها في منطقة شرق بلدة بيت فوريك - إذاعة صوت فلسطين: الجيش الإسرائيلي يقتحم قرية تياسير وبلدة دير بلوط شمالي الضفة ويغلق مداخل البلدة بمكعبات إسمنتية

اقتحم الجيش الإسرائيلي، مساء الثلاثاء، مناطق متفرقة في الضفة الغربية المحتلة تخللها مداهمة محل تجاري وإغلاق مداخل بلدة وإطلاق الرصاص وقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع، فيما أحرق مستوطنون منشأة زراعية.

جاء ذلك وفق ما أورده إعلام فلسطيني رسمي، في ظل تصاعد انتهاكات الجيش والمستوطنين منذ أكثر من عامين ووسط تحذيرات من تداعيات الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة.

وفي التفاصيل، قالت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" إن الجيش الإسرائيلي اقتحم وسط مدينة جنين شمالي الضفة، وداهم محلاً تجاريا واستولى على بضاعته، وعرقل حركة المركبات.

فيما أوضحت إذاعة صوت فلسطين (حكومية) أن الجيش "أطلق قنابل الغاز خلال الاقتحام".

وشمالي الضفة أيضا، أفادت "وفا" بأن الجيش الإسرائيلي اقتحم قرية تياسير شرق مدينة طوباس "وأطلق قنابل الصوت والرصاص بكثافة وسطها"، دون الإبلاغ عن وقوع إصابات.

كما قالت "وفا" إن الجيش الإسرائيلي وضع مكعبات إسمنتية عند مداخل عدد من منازل المواطنين في بلدة دير بلوط غرب محافظة سلفيت (شمال).

وذكرت أن المكعبات وضعت في منطقة قريبة من المدخل الرئيسي للبلدة، في إطار "التضييق على المواطنين وفرض قيود إضافية على حركتهم".

وفي سياق متصل، قالت الوكالة الفلسطينية إن مستوطنين أحرقوا غرفة زراعية ودمروا محتوياتها في منطقة شرق بيت فوريك شرق مدينة نابلس (شمال).

أما وسط الضفة، اقتحمت قوة إسرائيلية مخيم الجلزون شمال مدينة رام الله بالتزامن مع "إطلاق للرصاص الحي وقنابل الغاز السام (...) دون أن يبلغ عن إصابات أو مداهمات"، وفق الوكالة الرسمية.

وشمال مدينة القدس، قالت "وفا" إن الجيش اقتحم بلدتي الرام وكفر عَقَب بعدة آليات عسكرية، "وأطلق قنابل الغاز السام بكثافة، دون أن يبلغ عن إصابات".

وفي وقت سابق الثلاثاء، قال مجلس الوزراء الفلسطيني -في بيان- إن المستوطنين هاجموا خلال الأيام الأربعة الماضية "24 قرية فلسطينية، ضمن 11 موجة اعتداء، ما أسفر عن إصابة 23 مواطنا وتضرر 17 منزلا ومنشأة و 26 مركبة".

كما سبق ودعت المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بفلسطين فرانشيسكا ألبانيز، الثلاثاء، الدول إلى عدم تقديم "أي عون أو دعم أو سلاح إلى إسرائيل"، مطالبة بـ"التوقف فورا عن دعم الاحتلال غير القانوني وقطع كافة الروابط معه".

جاء ذلك في تصريحات لألبانيز خلال جلسة لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة تناولت تداعيات الإبادة الإسرائيلية، قالت فيها إن إسرائيل "تذبح الأطفال وتجوعهم وتحرقهم أحياء مع عائلاتهم".

ومنذ بدء حرب الإبادة على قطاع غزة في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، أسفرت اعتداءات الجيش والمستوطنين الإسرائيليين في الضفة الغربية، إضافة إلى الاعتقالات عن مقتل 1133 فلسطينيا وإصابة نحو 11 ألفا و700.

وإلى جانب القتل والاعتقال، تركزت اعتداءات الجيش والمستوطنين على تخريب وهدم المنازل والمنشآت وتهجير الفلسطينيين والتوسع الاستيطاني في الضفة الغربية، بما فيها القدس، التي يعدها المجتمع الدولي أراض محتلة.

فيما خلفت الإبادة الإسرائيلية بغزة والتي استمرت لعامين، أكثر من 72 ألف قتيل ونحو 172 ألف جريح فلسطينيين، ودمارا واسعا طال 90 بالمئة من البنى التحتية.

فيما جرى التوصل لاتفاق وقف إطلاق نار في أكتوبر الماضي، تخرقه إسرائيل بشكل يومي بإطلاق النار والقصف ما أسفر عن مقتل 687 فلسطينيا وإصابة 1849 آخرين.

#إسرائيل
#احتلال
#اقتحام
#الضفة الغربية
#زراعة فلسطينية
#فلسطين