الاتحاد الأوروبي: خطة نتنياهو لاحتلال 70 بالمئة من غزة تعرقل المساعدات

16:4029/05/2026, الجمعة
تحديث: 29/05/2026, الجمعة
الأناضول
الاتحاد الأوروبي: خطة نتنياهو لاحتلال 70 بالمئة من غزة تعرقل المساعدات
الاتحاد الأوروبي: خطة نتنياهو لاحتلال 70 بالمئة من غزة تعرقل المساعدات

المفوضة الأوروبية حاجة لحبيب تحذر من أن توسيع الاحتلال إلى 70% يخنق العائلات الفلسطينية ويعيق إيصال المساعدات الإنسانية

تحذير أوروبي من تداعيات التوسع العسكري

قالت مفوضة الاتحاد الأوروبي للمساواة والاستعداد وإدارة الأزمات حاجة لحبيب، الجمعة، إن توجيهات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو للجيش الإسرائيلي بتوسيع المساحة المحتلة في قطاع غزة إلى 70 بالمئة، تخنق العائلات الفلسطينية وتعرقل إيصال المساعدات الإنسانية. وأضافت لحبيب في بيان نشرته على منصة "إكس" الأمريكية، أن المساحة المخصصة للعمليات الإنسانية في القطاع تتقلص تدريجياً وسط تدهور الوضع الإنساني.

وأشارت المفوضة الأوروبية إلى أن العائلات باتت محاصرة بين حدود متغيرة دون إنذار مسبق، مما يعيق عمل فرق الإغاثة في الميدان. وجددت دعوتها إلى الاحتلال الإسرائيلي للامتثال الكامل لقواعد القانون الدولي الإنساني، مؤكدةً أن استمرار سياسة التوسع العسكري يفاقم الأزمة الإنسانية المتفاقمة.

اعتراف نتنياهو بمخطط التوسع

أقر نتنياهو، الخميس، بأن الجيش الإسرائيلي يسيطر حالياً على 60 بالمئة من مساحة القطاع، مكشفاً عن توجيهات صادرة إليه بتوسيع نطاق السيطرة إلى 70 بالمئة. وجاء هذا الاعتراف في سياق استمرار الحرب المستعرة منذ أكتوبر 2023، وسط تحذيرات دولية متصاعدة من تداعيات المخططات الاحتلالية.

وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي سيطرته على 53 بالمئة من مساحة غزة، بعد انسحابه إلى ما يُعرف بـ"الخط الأصفر"، وذلك في إطار المرحلة الأولى من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء الحرب. ويوصف "الخط الأصفر" بأنه شريط افتراضي داخل القطاع انسحب إليه الجيش مؤقتاً بموجب اتفاق وقف إطلاق النار، على أن ينفذ انسحابات إضافية لاحقاً.

مواقف إسرائيلية رافضة للانسحاب

صرح وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، في 17 فبراير/ شباط الماضي، أن إسرائيل لن تتحرك من "الخط الأصفر" بمليمتر واحد قبل نزع سلاح حركة "حماس"، بحسب تصريحات صحفية نقلتها وسائل إعلام عبرية. وجاءت هذه التصريحات بعد إعلان البيت الأبيض، في 16 يناير/ كانون الثاني الماضي، اعتماد هياكل إدارة المرحلة الانتقالية في غزة.

وتشمل الهياكل المعتمدة "مجلس السلام" و"اللجنة الوطنية لإدارة غزة" و"قوة الاستقرار الدولية" المكلفة بمهام أمنية تشمل نزع السلاح وتأمين المساعدات. وتندرج هذه الترتيبات ضمن المرحلة الثانية من خطة ترامب المؤلفة من 20 بنداً، والمدعومة بقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2803 الصادر في 17 نوفمبر/ تشرين الثاني 2025.

الحصيلة الإنسانية للحرب

يذكر أن اتفاق وقف إطلاق النار دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر 2025، بعد حرب إبادة جماعية استمرت عامين، أسفرت عن استشهاد أكثر من 72 ألف فلسطيني وإصابة ما يزيد على 172 ألف آخرين. وشهد القطاع دماراً واسعاً طال نحو 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية، بتكلفة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.

#حاجة لحبيب
#بنيامين نتنياهو
#قطاع غزة
#خطة ترامب لغزة