هآرتس: استمرار الحروب يهدف لخدمة مصالح نتنياهو السياسية والشخصية

12:3529/05/2026, Cuma
تحديث: 29/05/2026, Cuma
الأناضول
هآرتس: استمرار الحروب يهدف لخدمة مصالح نتنياهو السياسية والشخصية
هآرتس: استمرار الحروب يهدف لخدمة مصالح نتنياهو السياسية والشخصية

اعتبرت صحيفة "هآرتس" أن نتنياهو يواصل الحروب في غزة ولبنان لخدمة أهدافه السياسية، محذرة من أن إراقة الدماء تهدف لمصالحه الشخصية

اتهامات بالخدمة الشخصية للمصالح

اعتبرت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية، الجمعة، أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يواصل تصعيد الحروب في غزة ولبنان وإيران بهدف خدمة مصالحه السياسية والشخصية.

وقالت الصحيفة في افتتاحيتها: "من المستحيل عدم الشك في أن إراقة الدماء تهدف إلى خدمة أهداف رئيس الوزراء"، محذرة من أن الحرب التي لا تهدف إلا لإحصاء الجثث لن تشبع أبداً.

تصعيد العدوان في لبنان وغزة

وأشارت "هآرتس" إلى أن نتنياهو أجبر مئات الآلاف من سكان جنوبي لبنان على مغادرة منازلهم، الخميس، بعد أوامر الجيش الإسرائيلي لهم بذلك، بالتزامن مع إعلانه خططاً للتحرك بقوة ضد حزب الله جنوب نهر الزهراني.

وأكدت أن تصريحات نتنياهو خلال ندوة بغور الأردن، التي أعلن فيها عبور الجيش نهر الليطاني متجاوزاً مناطق التوغل المعلنة، تشير إلى تصعيد خطير يهدف لجر الحزب إلى حرب شاملة.

كشف نتنياهو، في سياق متصل، عن توجيهاته للجيش بتوسيع منطقة السيطرة في غزة إلى 70 بالمئة من مساحة القطاع بعد أن كانت 60 بالمئة، دون توضيح آلية التنفيذ أو المناطق المستهدفة.

جاء هذا الإعلان رغم اضطرار الجيش الإسرائيلي للانسحاب إلى ما سماه "الخط الأصفر" في أكتوبر الماضي، ضمن المرحلة الأولى من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

نقد المخططات الحربية

ولفتت الصحيفة إلى أن نتنياهو يعيد إشعال حربين في أعقاب فشل العدوان على إيران ووقفه من قبل الرئيس الأمريكي، حيث يوسّع الجيش رقعة القتال تحت ستار "وقف إطلاق النار" الذي لم يلتزم به.

واعتبرت أن الحرب في لبنان عبثية ولا طائل منها، مشيرة إلى أن كل يوم إضافي هو يوم آخر من القتل غير المبرر، وأن بدلاً من توسيع رقعة القتال يجب تقليصها والبدء بسحب القوات من المستنقع اللبناني.

ورأت "هآرتس" أن تجدد الحرب في غزة ينذر بالسوء، فما عجز الاحتلال الإسرائيلي عن تحقيقه خلال أكثر من عامين من الحرب الدامية لن يتحقق في جولة أخرى من الدمار.

سياق خطة ترامب والانتهاكات

ودعت الصحيفة إلى السماح لـ"مجلس السلام" الذي شكله ترامب بالعمل ومساعدته لكبح جماح الجيش الإسرائيلي، في إشارة إلى هياكل إدارة المرحلة الانتقالية التي أعلن البيت الأبيض اعتمادها في 16 يناير الماضي.

وتندرج هذه الترتيبات ضمن المرحلة الثانية من خطة ترامب المؤلفة من 20 بنداً، المدعومة بقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2803.

يذكر أن اتفاق وقف إطلاق النار دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر 2025 بعد حرب إبادة جماعية استمرت عامين، أسفرت عن أكثر من 72 ألف قتيل فلسطيني، لكن الاحتلال الإسرائيلي ما زال يرفض الانتقال للمرحلة الثانية، وارتكب منذ سريانه نحو 910 خروقاً راح ضحيتها فلسطينيون.

#بنيامين نتنياهو
#صحيفة هآرتس
#الحرب على غزة
#العدوان على لبنان