
بدأت حركة "فتح" الاقتراع لاختيار لجنة مركزية ومجلس ثوري جديدين في ختام مؤتمرها الثامن المنعقد بأربع ساحات فلسطينية وعربية
بدأت حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح"، السبت، عملية الاقتراع لاختيار قياداتها الجديدة، وذلك في اليوم الختامي من مؤتمرها الثامن. وأعلنت اللجنة الإعلامية للمؤتمر، برئاسة صبري صيدم، أن صناديق الاقتراع فُتحت أمام الأعضاء عند العاشرة صباحاً، لتستمر حتى الرابعة عصراً بالتوقيت المحلي (07:00-13:00 تغ)، بالتزامن في جميع الساحات المشاركة.
يشارك في المؤتمر نحو 2580 عضواً يتوزعون بين 1600 في رام الله، و400 في قطاع غزة، ومثلهم في القاهرة، و200 في بيروت، بحسب وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية "وفا". ويُعقد المؤتمر، وللمرة الأولى في تاريخ الحركة، عبر أربع ساحات وبشكل متزامن، تشمل الضفة الغربية وقطاع غزة والعاصمتين المصرية واللبنانية.
ينتخب أعضاء المؤتمر، وفق النظام الداخلي، 80 عضواً للمجلس الثوري و18 عضواً للجنة المركزية، مع إمكانية تعديل هذه الأعداد. وقال صيدم إن عملية الفرز تبدأ فور انتهاء الاقتراع، بدءاً بصناديق اللجنة المركزية ثم المجلس الثوري، تليها إعلان النتائج الأولية وفتح باب الطعون، على أن تُعلن النتائج النهائية رسمياً خلال الجلسة الختامية الأحد.
افتتح المؤتمر أعماله الخميس بحضور الرئيس محمود عباس وممثلين عن الفصائل والقوى الوطنية والسلك الدبلوماسي المعتمد في فلسطين. وأكدت الحركة، خلال الجلسة الافتتاحية، تجديد ثقتها بعباس رئيساً لها بالإجماع، وهو المنصب الذي يتولاه منذ وفاة الرئيس ياسر عرافات عام 2004.
يذكر أن عباس انتخب بالتزكية رئيساً للحركة في مؤتمرها السابع عام 2016، ويتولى أيضاً رئاسة منظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الوطنية منذ مطلع 2005، فضلاً عن رئاسة دولة فلسطين التي اكتسبها من المجلس المركزي للمنظمة عام 2008.






