الولايات المتحدة تنقل اليورانيوم المخصب من مفاعل بفنزويلا إلى أراضيها

12:079/05/2026, السبت
الأناضول
الولايات المتحدة تنقل اليورانيوم المخصب من مفاعل بفنزويلا إلى أراضيها
الولايات المتحدة تنقل اليورانيوم المخصب من مفاعل بفنزويلا إلى أراضيها

أعلنت الولايات المتحدة نقل 13.5 كيلوغراما من اليورانيوم المخصب من مفاعل أبحاث قديم في العاصمة الفنزويلية كاراكاس إلى أراضيها، ضمن عملية أمنية استهدفت تأمين المواد النووية الفائضة عن حاجة المفاعل

عملية استخراج المواد النووية

أعلنت الولايات المتحدة، الجمعة، نقل كمية من اليورانيوم المخصب من مفاعل أبحاث قديم في العاصمة الفنزويلية كاراكاس إلى أراضيها. جاء ذلك في بيان لوزارة الطاقة الأمريكية كشف عن استخراج 13.5 كيلوغراما من المفاعل المعروف بـ"RV-1"، وهو ما يمثل المخزون النووي المتبقي من مشاريع البحث العلمي السابقة.

وأوضحت الوزارة أن المواد المستخرجة تجاوزت نسبة التخصيب البالغة 20 بالمئة المحددة لليورانيوم عالي التخصيب، مما يضعها في فئة المواد الحساسة التي تتطلب إجراءات أمنية مشددة. وقد أصبح هذا المخزون فائضا عن الحاجة بعد توقف أنشطة الأبحاث في المفاعل عام 1991، حيث ظل الموقع يحتاج إلى تفكيك آمن للمواد المشعة.

إجراءات النقل والوجهة النهائية

وأكدت وزارة الطاقة أن اليورانيوم نُقل بأمان من المفاعل الواقع في كاراكاس إلى أحد الموانئ الفنزويلية، قبل تحميله على سفينة شحن خاصة مجهزة للنقل النووي وإرساله عبر المحيط الأطلسي. وأشارت إلى أن العملية تمت وفق بروتوكولات دولية مشددة لضمان عدم تسرب أي إشعاعات خلال الرحلة البحرية.

وذكرت الوزارة أن الشحنة وصلت إلى منشأة "سافانا ريفر سايت" في ولاية ساوث كارولاينا، وهي موقع فدرالي متخصص في معالجة المواد المشعة. وأضافت أن الهدف من النقل يتمثل في "المعالجة وإعادة الاستخدام" ضمن البرامج النووية الأمريكية، دون الكشف عن تفاصيل إضافية بشأن الجدول الزمني للمعالجة.

السياق السياسي وعلاقات البلدين

وفي ثالث يناير/كانون الثاني الماضي، شن الجيش الأمريكي هجوما على فنزويلا أسفر عن سقوط قتلى، تلاه اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته واقتيادهما إلى الولايات المتحدة، بحسب المصدر ذاته. وأعلن الرئيس دونالد ترامب في أعقاب تلك الأحداث أن واشنطن ستتولى إدارة شؤون فنزويلا خلال فترة انتقالية، مشيرا إلى نية بلاده إرسال شركات أمريكية للاستثمار في قطاع النفط الفنزويلي دون تحديد إطار زمني محدد.

واتفق البلدان في أوائل مارس/آذار الجاري على إعادة العلاقات الدبلوماسية، وذلك في أعقاب مباحثات أجرتها واشنطن مع حكومة الرئيسة الفنزويلية المؤقتة ديلسي رودريغيز. يذكر أن فنزويلا كانت قد شهدت توترا دبلوماسيا حادا مع الولايات المتحدة على مدى السنوات الماضية، قبل أن تشهد الأشهر الأخيرة تحولات في طبيعة التعاون الثنائي تضمنت عمليات تبادل للموقوفين والتفاهمات الاقتصادية.

#الولايات المتحدة الأمريكية
#فنزويلا
#اليورانيوم المخصب
#دونالد ترامب