نتنياهو يخضع لاستئصال ورم بالبروستاتا بعد ضغوط سياسية
اعترف مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بخضوعه لعملية جراحية لاستئصال ورم خبيث في البروستاتا، بعد أشهر من إخفاء الأمر. جاء الكشف في تقرير طبي سنوي نُشر تحت ضغوط قانونية وانتقادات شعبية، مؤكداً اكتمال العلاج بنجاح دون مضاعفات تذكر.
كشف طبي بعد ضغوط جماهيرية
أفاد
صادر عن مكتب بنيامين نتنياهو بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي البالغ من العمر 76 عاماً خضع قبل عدة أشهر لإجراءات علاجية معقدة شملت
وعلاجاً إشعاعياً لورم خبيث في البروستاتا. وجاء الإعلان عن الحالة الصحية لنتنياهو وسط مطالبات قانونية متزايدة وضغوط شعبية كبيرة للكشف عن تفاصيل وضعه الصحي.
تفاصيل العملية الجراحية والمتابعة
وفقاً لصحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، أجرى نتنياهو العملية الأولى في التاسع والعشرين من ديسمبر الماضي، بهدف معالجة تضخم حميد في البروستاتا. وتكللت الجراحة بالنجاح دون أي تعقيدات طبية. غير أن الفحوصات المغناطيسية اللاحقة أظهرت وجود
لا يتجاوز حجمه سنتيمتراً واحداً يحمل خصائص مشبوهة.
أكدت التحاليل المخبرية لاحقاً أن الورم يمثل
مرحلة مبكرة من سرطان البروستاتا
، دون أي انتشار للخلايا السرطانية. وقد اتخذ الطبيب المعالج قراراً بالبدء في
وقصير المدى بدلاً من الاكتفاء بالمراقبة الطبية الدقيقة، وهو الخيار الذي وافق عليه نتنياهو.
نتنياهو يدافع عن إخفاء العملية
زعم نتنياهو عبر منصة تلغرام أن تأجيل نشر التقرير الطبي جاء بطلب منه لمدة شهرين، مبرراً ذلك بأنه أراد تجنب نشره في "ذروة الحرب" ضد إيران، زاعماً أن الكشف المبكر كان سيمكن النظام الإيراني من استغلال المعلومات في حملات دعائية ضد تل أبيب. إلا أن هيئة البث الإسرائيلية الرسمية ناقضت هذا الزعم، مشيرة إلى أن العملية الجراحية أجريت قبل بدء المواجهات العسكرية الأخيرة.
وأوضح نتنياهو في رسالته أنه يتمتع حالياً بـ
ولياقة بدنية ممتازة، مؤكداً اختفاء الورم تماماً بعد العلاج الإشعاعي الدقيق.
السياق الإقليمي والجدل السياسي
يأتي هذا الكشف في وقت تشهد فيه المنطقة توترات عسكرية حادة، حيث شنت الولايات المتحدة وإسرائيل عمليات عسكرية ضد إيران في الثامن والعشرين من فبراير الماضي، أسفرت عن سقوط آلاف الضحايا. وقد أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مؤخراً تمديد هدنة مؤقتة مع طهران بناءً على طلب باكستاني، بينما تستمر المفاوضات الدولية لإيجاد حل دبلوماسي للأزمة.
ويرى محللون أن
لرؤساء الحكومات تمثل قضية دستورية مهمة، خاصة في دول تمر بأزمات أمنية خطيرة، مما يفسر الضغوط القانونية التي أجبرت مكتب نتنياهو على الكشف عن تفاصيل العملية الجراحية.
#بنيامين نتنياهو
#نتنياهو
#استئصال ورم البروستاتا
#سرطان البروستاتا
#العلاج الإشعاعي
#إسرائيل
#العملية الجراحية
#التقرير الطبي
#الحرب على إيران
#الشرق الأوسط