
في بيان لوزارة الخارجية الباكستانية حذر من أن أي هجمات جديدة ستُقابل برد "مدروس وحاسم"..
أعلنت باكستان أن العمليات التي نفذتها ردا على هجمات أفغانستان، جاءت في إطار حقها في "الدفاع المشروع عن النفس".
وقالت وزارة الخارجية الباكستانية، في بيان الجمعة، أن قوات الأمن نفذت عمليات ردا على "الأعمال الاستفزازية" من جانب الإدارة الأفغانية.
وأكدت أن هذه العمليات أسفرت عن خسائر فادحة في الجانب الأفغاني واستهدفت بعض النقاط اللوجستية.
وأضافت: "إجراءات باكستان نُفذت في إطار حق الدفاع المشروع عن النفس، بهدف ضمان أمن مواطنيها والحفاظ على استقرار المنطقة".
ودعت الخارجية حكومة أفغانستان إلى اتخاذ إجراءات ضد الجماعات المسلحة التي تنشط على أراضيها، مضيفة أن أي هجمات جديدة ستُقابل برد "مدروس وحاسم".
وشنت طائرات باكستانية ليلة الجمعة غارات جوية استهدفت العاصمة الأفغانية كابل وولايتي قندهار وبكتيكا، رداً على هجوم عسكري شنته أفغانستان قبل ساعات على المنطقة الحدودية بين البلدين.
والجمعة، أعلنت باكستان مقتل 133 أفغانيا وإصابة أكثر من 200 بجروح في عمليات باكستانية، فيما أعلنت الحكومة الأفغانية مقتل 55 جنديا باكستانيا خلال عمليات الرد.
والأحد الماضي، قصفت باكستان 7 مواقع وصفتها بأنها "معسكرات إرهابية" على الحدود مع أفغانستان، عقب سلسلة تفجيرات شهدتها البلاد مؤخرا، فيما سلمت أفغانستان مذكرة احتجاج لسفير إسلام أباد في كابل، وتوعدت بالرد "بشكل مناسب ومدروس" في الوقت المناسب.
وتطالب باكستان، منذ سيطرة حركة طالبان على الحكم في أفغانستان بالعام 2021، الإدارة الجديدة باتخاذ إجراءات ضد "حركة طالبان باكستان" التي تصنفها "منظمة إرهابية".
وتقول إسلام آباد إن "حركة طالبان باكستان"، نفذت العديد من الهجمات داخل أراضيها، وتتمركز داخل الأراضي الأفغانية، وأن حكومة كابل لا تتخذ الإجراءات اللازمة ضدها.
في المقابل، تنفي الإدارة الأفغانية وجود نشاط لـ"حركة طالبان باكستان" على أراضيها.
وتنشط "حركة طالبان باكستان" في المناطق القبلية الواقعة في "الحزام البشتوني" الممتد بين البلدين على طول "خط دوراند"، الذي رُسم خلال الحقبة الاستعمارية البريطانية ويعمل فعليا كحدود بين أفغانستان وباكستان.






