
في اتصال هاتفي تلقاه الأمير محمد بن سلمان من رئيس الوزراء البريطاني...
بحث ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، مع رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين، إضافة إلى ملفي قطاع غزة وإيران.
وأفادت وكالة الأنباء السعودية (واس)، الجمعة، بأن الأمير محمد بن سلمان، تلقى اتصالا هاتفيا من ستامر، جرى خلاله "استعراض العلاقات بين البلدين الصديقين، ومجالات التعاون الثنائي وآليات تعزيزها، إلى جانب مناقشة عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك".
وأفادت الخارجية البريطانية، في منشور بمنصة شركة "إكس" الأمريكية، الجمعة، بأن "رئيس الوزراء اتصل هاتفيا مع محمد بن سلمان، ولي عهد السعودية".
وتناول الاتصال الهاتفي الزيارة "الناجحة" للأمير ويليام إلى السعودية، والمفاوضات التجارية بين المملكة المتحدة ودول مجلس التعاون الخليجي.
وفي 9 فبراير/ شباط الجاري، استقبل ولي العهد السعودي، الأمير ويليام، أمير ويلز وولي عهد المملكة المتحدة، في مدينة الدرعية بالعاصمة الرياض، في أول زيارة يجريها الأمير البريطاني إلى المملكة.
كما جرى خلال الاتصال الهاتفي بحث "أهمية الحفاظ على وقف إطلاق النار في غزة"، والتأكيد على "ضرورة ألا تتمكن إيران من تطوير سلاح نووي"، وفق الخارجية البريطانية.
وتم التوصل للاتفاق، بعد عامين من حرب إبادة جماعية بدأتها إسرائيل في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، وخلفت أكثر من 72 ألف قتيل فلسطيني وما يزيد عن 171 ألف جريح، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا طال 90 بالمئة من البنية التحتية المدنية.
وتشهد المنطقة توترات متزايدة على ضوء مخاوف من توجيه واشنطن ضربة عسكرية لإيران في حال عدم التوصل لاتفاق بشأن ملفها النووي، وسط استعدادات في تل أبيب لرد إيراني على إسرائيل.
والخميس، استضافت مدينة جنيف السويسرية، جولة مفاوضات ثالثة بين الولايات المتحدة وإيران بواسطة عمانية انتهت بالاتفاق على إجراء محادثات فنية بين الجانبين الأسبوع المقبل.
وتطالب الولايات المتحدة إيران بوقف أنشطتها لتخصيب اليورانيوم بالكامل، ونقل اليورانيوم المخصب إلى خارج البلاد، والتخلي عن برنامجها الصاروخي الباليستية، وتلوِّح باستخدام القوة العسكرية ضدها.
وترى إيران أن الولايات المتحدة وإسرائيل تختلقان ذرائع للتدخل وتغيير النظام فيها، وتتوعد بالرد على أي هجوم عسكري حتى لو كان محدودا، مع تمسكها برفع العقوبات الاقتصادية الغربية مقابل فرض قيود على برنامجها النووي.






