
الاثنين والثلاثاء المقبلين، وفق بيان للخارجية الأمريكية..
أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية، الجمعة، أن الوزير ماركو روبيو، سيسافر إلى إسرائيل الاثنين والثلاثاء المقبلين، لبحث مجموعة من الأولويات الإقليمية، بما في ذلك ملفي إيران ولبنان، والجهود المبذولة لتنفيذ خطة الرئيس دونالد ترامب بشأن قطاع غزة.
وقالت الوزارة، في بيان نشرته عبر موقعها الالكتروني، إن "الوزير روبيو، سيسافر إلى إسرائيل يومي 2 و3 مارس/آذار المقبل".
وأوضح البيان، أن "الوزير سيناقش خلال الزيارة مجموعة من الأولويات الإقليمية، بما في ذلك إيران ولبنان، والجهود المبذولة لتنفيذ خطة الرئيس ترامب المكوّنة من 20 بندا بشأن غزة".
وفي 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، شنت إسرائيل على غزة حرب إبادة جماعية، خلفت أكثر من 72 ألف قتيل فلسطيني، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا طال 90 بالمئة من البنية التحتية.
ورغم اتفاق وقف إطلاق النار الساري بين تل أبيب وحركة حماس منذ 10 أكتوبر الماضي استنادا لخطة ترامب، ارتكبت إسرائيل مئات الخروقات بالقصف وإطلاق النيران ما أسفر عن سقوط مئات الضحايا بين قتلى ومصابين.
بدورها، ذكرت وكالة "أسوشييتد برس" أن "زيارة روبيو لإسرائيل تأتي في وقت تدرس فيه الولايات المتحدة القيام بعمل عسكري ضد إيران".
وتشهد المنطقة توترات متزايدة على ضوء مخاوف من توجيه واشنطن ضربة عسكرية لإيران في حال عدم التوصل لاتفاق يضمن تخليها عن برنامجها النووي والصاروخي، وسط استعدادات في تل أبيب لرد إيراني على إسرائيل.
والخميس، احتضنت مدينة جنيف السويسرية جولة ثالثة من المفاوضات النووية بين إيران والولايات المتحدة بوساطة عُمانية.
وجرت الجولة الثانية من المفاوضات في جنيف بتاريخ 18 فبراير/ شباط الجاري، بعد أن استضافت عُمان الجولة الأولى في 6 فبراير/شباط، عقب توقف المحادثات على خلفية الهجمات الإسرائيلية الأمريكية على إيران في يونيو/حزيران 2025.
وتطالب الولايات المتحدة إيران بوقف أنشطتها لتخصيب اليورانيوم بالكامل، ونقل اليورانيوم المخصب إلى خارج البلاد، والتخلي عن برنامجها الصاروخي الباليستية، وتلوِّح باستخدام القوة العسكرية ضدها.
وفي إطار ذلك، تقوم الولايات المتحدة بتحريض من إسرائيل، منذ أسابيع، بتعزيز قواتها العسكرية في الشرق الأوسط، وتلوح بتنفيذ عمل عسكري ضد إيران لإجبارها على التخلي عن برنامجيها النووي والصاروخي وعن "وكلائها بالمنطقة".
وترى إيران أن الولايات المتحدة وإسرائيل تختلقان ذرائع للتدخل وتغيير النظام فيها، وتتوعد بالرد على أي هجوم عسكري حتى لو كان محدودا، مع تمسكها برفع العقوبات الاقتصادية الغربية مقابل فرض قيود على برنامجها النووي.






