
شهدت الأسواق العالمية تراجعاً حاداً في أسعار الخام، حيث فقدت العقود الآجلة لبرنت نحو ثلاثة بالمائة من قيمتها، وسط مخاوف متجددة من تباطؤ حركة الملاحة بمضيق هرمز، والتطورات العسكرية الأخيرة بين طهران وواشنطن التي تهدد بوقف إطلاق النار الهش.
انهيار الأسعار في الأسواق العالمية
تصعيد عسكري عند الممر الاستراتيجي
اتهامات متبادلة ونفي رسمي
نقلت وكالة أنباء فارس الإيرانية عن مصادر عسكرية أن فرقاطة أمريكية اضطرت للانسحاب من المضيق بعد تجاهلها التحذيرات، مدعية إصابتها بصاروخين. لكن "سنتكوم" نفت هذه الرواية جملة وتفصيلاً، مما يزيد من حالة الارتباك بشأن حقيقة المواجهات البحرية الجارية. واعتبر رئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني إبراهيم عزيزي أن تدخل واشنطن في تنظيم الملاحة يشكل خرقاً واضحاً لاتفاق وقف إطلاق النار المؤقت.
تداعيات إقليمية واستهدافات جديدة
تفاقم الوضع الأمني مع إعلان وزارة الدفاع الإماراتية رصد أربعة صواريخ جوالة انطلقت من الأراضي الإيرانية باتجاه أراضيها. كما أفادت سلطات إمارة الفجيرة باندلاع حريق في المنطقة الصناعية البترولية نتيجة هجوم بطائرة مسيرة، مما يرفع من مستوى المخاطر على البنية التحتية الحيوية في الخليج العربي.
مسار الهدنة المعلقة والمفاوضات العالقة
تأتي هذه التطورات في ظل استمرار حالة الترقب حول مستقبل المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، التي تشهد تبادلاً للرسائل عبر باكستان دون تحقيق اختراقات ملموسة. وكانت الهدنة المؤقتة التي بدأت في الثامن من أبريل/نيسان قد شهدت إعادة فتح المضيق مؤقتاً، قبل أن تغلقه طهران مجدداً رداً على الحصار البحري الذي فرضته واشنطن على الموانئ الإيرانية، في ظل حرب بدأت في 28 فبراير/شباط الماضي.






