قوات الاحتلال تسعى لاستغلال التوتر بالخليج لاستئناف الحرب ضد إيران

22:405/05/2026, Salı
الأناضول
قوات الاحتلال تسعى لاستغلال التوتر بالخليج لاستئناف الحرب ضد إيران
قوات الاحتلال تسعى لاستغلال التوتر بالخليج لاستئناف الحرب ضد إيران

كشفت مصادر إسرائيلية عن رغبة قادة عسكريين في تل أبيب باستغلال التوترات الراهنة في منطقة الخليج العربي، والاتهامات المتبادلة بين طهران وأبوظبي، من أجل العودة إلى شن عمليات عسكرية واسعة ضد إيران. وتأتي هذه التطورات وسط جمود المفاوضات الأمريكية الإيرانية واتهامات متبادلة بشأن البرنامج النووي.

تسعى تل أبيب إلى استثمار الأجواء المتوترة في المنطقة الخليجية، والاشتباكات الكلامية بين طهران وأبوظبي، من أجل إعادة إطلاق العمليات العسكرية ضد إيران. ويأتي هذا المسعى في ظل تقارير إعلامية عبرية تفيد برفض المؤسسة العسكرية الإسرائيلية للمفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران، إذ تعتبرها مجرد مراوغة تمنح طهران مزيداً من الوقت.

مخططات عسكرية واستهداف البنية التحتية

أفادت هيئة البث الإسرائيلية الرسمية بأن قادة الجيش الإسرائيلي والقيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) طوّرا خلال الأسابيع الماضية قائمة أهداف جديدة داخل الأراضي الإيرانية. وتركز هذه القائمة على منشآت حيوية، خاصةً مستودعات النفط الخام ومعامل توليد الطاقة، وذلك بهدف الضغط الاقتصادي الشديد على النظام الإيراني.

ونقلت المصادر الإسرائيلية عن المؤسسة العسكرية تأكيدها للحكومة بأن نجاح أي مواجهة مستقبلية مرهون بإخراج كميات اليورانيوم المخصب من إيران، ومنعها من متابعة نشاطات التخصيب مستقبلاً. وفي هذا السياق، يواصل الأمريكيون إرسال تعزيزات عسكرية إلى الشرق الأوسط، تشمل مقاتلات وطائرات تزويد بالوقود.

اتهامات متبادلة في الخليج العربي

تتزامن هذه التحركات مع تصاعد حدة التوتر بين إيران والإمارات، إذ أعلنت أبوظبي عن صد هجمات صاروخية وطائرات مسيرة لليوم الثاني على التوالي، محملة طهران المسؤولية. غير أن المقر العسكري الإيراني "خاتم الأنبياء" نفى جملة وتفصيلاً شن أي هجمات ضد الإمارات، متهماً إسرائيل والولايات المتحدة بالوقوف وراء عمليات استفزازية تهدف إلى إشعال فتيل الحرب.

وكررت طهران اتهاماتها لواشنطن وتل أبيب بالسعي لزعزعة استقرار دول الخليج عبر هجمات مفتعلة، بهدف توجيه أصابع الاتهام إليها وتبرير تصعيد عسكري أوسع.

البرنامج النووي والمفاوضات العالقة

تستمر الاتهامات المتبادلة بين الأطراف بشأن البرنامج النووي الإيراني، حيث تُصرّ واشنطن وتل أبيب على أن طهران تمتلك مشروعين نووي وصاروخي يشكلان تهديداً وجودياً لإسرائيل وللدول الحليفة للولايات المتحدة في المنطقة. من جهتها، تؤكد إيران سلمية برنامجها النووي، وتنفي أي نية لامتلاك أسلحة نووية أو تهديد دول الجوار.

وتجدر الإشارة إلى أن إسرائيل تمتلك الترسانة النووية الوحيدة في الشرق الأوسط، وهي غير خاضعة لمعاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية أو لرقابة الوكالة الدولية للطاقة الذرية، رغم احتلالها لأراضٍ فلسطينية ولبنانية وسورية.

حصار بحري وجمود دبلوماسي

يواجه الوضع الإنساني والتجاري في المنطقة مزيداً من التعقيد، حيث فرضت الولايات المتحدة حصاراً بحرياً على الموانئ الإيرانية منذ منتصف أبريل الماضي، شملت تلك المطلة على مضيق هرمز الاستراتيجي. وردت طهران بمنع مرور السفن عبر المضيق إلا بتنسيق مسبق معها.

وفي سياق متصل، أطلقت واشنطن عملية لمساعدة السفن التجارية "المحايدة" على عبور المضيق، وهو ما تعتبره إيران انتهاكاً صارخاً لاتفاق وقف إطلاق النار المعلن في الثامن من أبريل. ويأتي ذلك في ظل جمود المفاوضات الأمريكية الإيرانية، التي تشهد تبادلاً للرسائل عبر وساطة باكستانية دون تحقيق اختراقات ملموسة.

يشار إلى أن الحرب المباشرة بين إيران من جهة، وإسرائيل والولايات المتحدة من جهة أخرى، اندلعت في أواخر فبراير الماضي، وأسفرت عن سقوط آلاف الضحايا، وفقاً لإحصائيات طهران، فيما شهدت المنطقة هجمات متبادلة طالت مصالح وقواعد عسكرية ومدنية.

#دونالد ترامب
#إسرائيل
#إيران
#الإمارات العربية المتحدة
#الولايات المتحدة الأمريكية
#تل أبيب
#طهران
#مضيق هرمز
#البرنامج النووي الإيراني
#سنتكوم