
شهد معرض "ساها 2026" الدولي للصناعات الدفاعية في إسطنبول، توقيع اتفاقية تعاون مالي عسكري بين تركيا وكوسوفو، وذلك خلال اللقاء الذي جمع وزير الدفاع التركي يشار غولر بنظيره الكوسوفي أيوب مقدونجي، في خطوة تهدف إلى تعزيز العلاقات الدفاعية الثنائية وتطوير التعاون العسكري بين البلدين الصديقين.
توقيع الاتفاقية على هامش معرض ساها الدولي
أبرمت تركيا وكوسوفو وثيقة شراكة في المجال المالي العسكري، وذلك ضمن فعاليات معرض "ساها 2026" المقام في مركز إسطنبول للمعارض. جاء التوقيع عقب اجتماع ثنائي جمع بين وزير الدفاع التركي يشار غولر ونظيره الكوسوفي أيوب مقدونجي، حيث ناقش الجانبان سبل تطوير التعاون الدفاعي المشترك وتعزيز العلاقات الاستراتيجية بين البلدين.
وأفادت وزارة الدفاع التركية بأن الاتفاقية تهدف إلى تنظيم آليات التعاون المالي في القطاع العسكري، بما يخدم مصالح البلدين الصديقين. وقد نشرت الوزارة مشاهد من مراسم التوقيع عبر حساباتها الرسمية على وسائل التواصل الاجتماعي، مؤكدةً أهمية هذه الخطوة في إطار تعميق الشراكة الأمنية مع دول البلقان.
انطلاقة قوية لمعرض الصناعات الدفاعية في إسطنبول
انطلقت فعاليات الدورة الحالية من معرض "ساها إكسبو" الدولي للصناعات الدفاعية والطيران والفضاء، والذي يستمر أعماله حتى التاسع من مايو الجاري. ويُعد هذا الحدث من أهم التجمعات المتخصصة في المنطقة، إذ يستضيف نخبة من الشركات العاملة في القطاعات الأمنية والعسكرية والتقنيات المتقدمة.
وتقام النسخة الحالية من المعرض، الذي تنظمه شركة "ساها إسطنبول" للصناعات الدفاعية، على مساحة شاسعة تصل إلى 400 ألف متر مربع، مما يجعله من أكبر المعارض المتخصصة في مجال الأمن والدفاع على المستوى الإقليمي.
مشاركة دولية واسعة وأهداف طموحة للصادرات
يشهد المعرض هذا العام مشاركة واسعة تضم أكثر من 120 دولة، بجانب تواجد 1700 شركة صناعية من بينها 263 شركة أجنبية. ويستقبل الحدث ما يزيد عن 200 ألف زائر، إلى جانب 30 ألف متخصص وخبير في المجالات الدفاعية والتقنية.
ويسعى المنظمون إلى تحقيق قفزة نوعية في حجم العقود التجارية الموقعة خلال فعاليات المعرض، حيث يستهدفون رفع قيمة صادرات الصناعات الدفاعية من 6.2 مليارات دولار حققتها الدورة السابقة "ساها 2024"، إلى ما لا يقل عن 8 مليارات دولار في النسخة الحالية. ويُقام هذا الحدث البارز مرة كل عامين، مما يعزز مكانة تركيا كمركز إقليمي رائد في مجال الصناعات العسكرية والأمنية.






